عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-02-10, 11:15 PM
ابوالوليد ابوالوليد غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-18
المشاركات: 202
ابوالوليد ابوالوليد ابوالوليد ابوالوليد ابوالوليد ابوالوليد ابوالوليد ابوالوليد ابوالوليد ابوالوليد ابوالوليد
عاجل مِصْرُ والجَزائِرُ؛ صِفْرٌ كَبيرٌ!

بسم الله الرّحمن الرّحيم


السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ

إخوتي في الله؛

\
/

\


طيّبُ مَقالٍ؛
عَسى ينفعنّ بهِ؛ ربُّنا عزّ وجلّ.

مِصْرُ والجَزائِرُ؛ صِفْرٌ كَبيرٌ!



\

/
\




وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
[آل عمران:103].

قال ابن كثير في تفسير الآية : وَقَوْله {وَلَا تَفَرَّقُوا}، أَمَرَهُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَنَهَاهُمْ عَنْ التَّفْرِقَة.
وَقَدْ وَرَدَتْ الْأَحَادِيث الْمُتَعَدِّدَة بِالنَّهْيِ عَنْ التَّفَرُّق وَالْأَمْر بِالِاجْتِمَاعِ وَالِائْتِلَاف،

كَمَا فِي صَحِيح مُسْلِم مِنْ حَدِيث سُهَيْل بْن أَبِي صَالِح عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة؛
أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
« إِنَّ اللَّه يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَسْخَط لَكُمْ ثَلَاثًا يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا
وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّه أَمْرَكُمْ وَيَسْخَط لَكُمْ ثَلَاثًا :
قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَة السُّؤَال وَإِضَاعَة الْمَال » أ هـ من تفسير ابن كثير.
الأحداث التي سبقت وتلت مباراة العبث بين مُنتخبي الجَزائر ومِصر، كانت .....

. لُطفاً؛ تابِع عَلى الرّابِطِ أدناهُ:

... لا إله؛ إلاّ اللهَ ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتَهى.

واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.



بقَلمِ الأستاذ/ أبي الهَيثَم مُحمّد دَرويشَ؛
أحسَن الرّحمنُ إليه، وجميعَ إخوَتي.

المَصدَرُ/ لا إله إلاّ اللهَ.

نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.

غُفرانك؛ ربّنا.

ربِّ؛ وحّد صُفوفَ الأمّةِ؛ عَلى كلمَةِ الحَقّ،
وابُذ عَنهمُ خَلاقَ الجاهليّةِ وأسبابَ التّفرّقَ.
<!-- / message --><!-- sig -->
رد مع اقتباس