
2009-04-07, 07:32 AM
|
 |
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
|
|
وجزاك بمثله.
ليس ضعف شيخ الراوى ، هو السبب الوحيد وراء التدليس ، فهناك من كان لا يدلس إلا عن ثقات. فربما رام الراوى شرف علو الإسناد ، فبدلاً أن يروى الحديث عن النبى بواسطة ستة أو سبعة ، يرويه عنه بواسطة خمسة مثلاً. وربما روى عن شيخ هو يراه ثقة بينما عند غيره ليس كذلك ، فلا يسميه ، وعبارة حدثنا صريحة بالسماع وهو راوٍ غير كذاب فتقبل روايته ، بينما لا تقبل العنعنة لأنها غير صريحة السماع ، ومعلوم أنه يسقط بعض الشيوخ لعلة عنده.
فهذا هو المنهج الوسط ، وهذا هو التحقيق العلمى الصحيح فى رواية المدلس. فلا نرد روايته التى صرح فيها بالتحديث لأن حاله معلوم للجميع أنه ليس بكذاب ، كما لا يمكن أن نقبل الرواية التى لم يصرح فيها بالتحديث للعلة سالفة الذكر.
تحياتى.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|