كان فينا الصفات التالية فهل بقى منها شى
بسطاء النية " يُسامحون ويتسامحون .. ظاهرةً هي البسمة على شفاههم، يُحبون الخير ويتعاملون به، بُغضهم للكسل كحبهم للعمل، اجتماعيون ، أفعالهم وأقوالهم تدل على المحبة، مُحيت كلمات الحقد والحسد من قاموسهم ، لا يرتاحون إلا بعد أن يسامحوا من تحدث عنهم بسوء الحديث..بُسطاء حتى في الكلام. بالفعل بُسطاء نية.!
ُ" بسطاء الكلمة " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أسعد الله صباحك معلمي؟؟! بهذا الأدب وبهذا الرقي يبدأون صباحهم،لا مكان للسب والشتم بين حروفهم ، فألسنتهم دائمًا وأبدًا طاهرةً ومعقمةً بذكر الله.مُرتاحة نفوسهم ، لا ينسون أبدًا ذكر محاسن صَحبهم ، ما أجملهم بسطاء الكلمة ، يختمون كلامهم بــ :" جُزيت خيرًا ودمت مُحبًا".!
" ُبسطاء العلم" يكتفون بما هو مكتوب لهم ، لا يتذمرون لحصولهم على أدنى الدرجات في عملهم، أو يتكبرون لحصولهم على أعلاها، يبدأون صباحهم بالتوكل على الله ، لا يتباهون بما يحملون من شهادات ودائمًا هم شاكرين ، متفائلين .!يتعلمون ويُعلمون، واثقين ولكن ليس لحد الغرور. ونعم البُسطاء بُسطاء العلم.!
" ُبسطاء الأمل " جُلّ مايطمحون لهُ الراحة والاستقرار! يرضون بقليلهم، آخر هَمِهِم الشكر والمديح وطيب الكلام ،مُحبون ووفيون لعملهم.. تُكدّر خواطرهم عندما يرون الحزن والآسي في أعين من يُعرفوا " بالغرباء " عنهم ، فيأملون إلى محو الدمعة ؟؟! ولكن ..تُسيطر عليهم المشاعر فهم من يجهش بالبكاء.. والغريب هو من يُواسيهم.جُلّ مايطمحون لهُ رسم البسمة على شفاه الغير. بُسطاء أمل.!
" ُبسطاء الحب" جميل هو حبهم ، مُدلل ، يجتاحه الهدوء والرومانسية وإحساس مُرهف، يخافون من كلمة، هي من أربعةٍ أحرف، يخافون منها شديد الخوف،تتلعثم ألسنتهم عندما يريدون الإفصاح بها ، رغم أنها أبسط الحروف تكوينًا ، رغم أنها أعذب الكلمات وأصدقها إحساسا، ولكن خجلهم منها يمنعهم من قولها أو حتى هجاء حروفها.! نعم !! تلك هي التي في بالك أيها القارئ " أحبك" لا يستطيعون قولها لمجرد أنهم بُسطاء الحب.!
<!-- / message --><!-- stamps hack by dmo3host.net-->
__________________
</EMBED>
|