|
إلى الدّرّة ِ المَكنونة ِ، والجـَوْهـَرة المصونة


أي إخوتي؛
- رعاكُمُ الله تعالى -

إلى الْ؛
( جـَوْهـَرة ِ ) ؛
خُصّ ذا الحديثُ؛
بـِأسـْرِهِ!
إلى الدّرّة ِ المَكنونة ِ،
التي ب ِ مَثاقيلِ الجِبالِ - لمّا تَزَل - مَوزونةٍ؛
إليكِ أخيّتنا؛
المُسلمة المُحتشمة.

ها هُنا؛
- هُديتُُمُ الخيرَ أبداً -

ذا حديثٌ إليكِ؛
قد أودِع؛
مَضمونهُ ورَسمُه!
:
 
:
أنتِ ملكةٌ!
... سُبحان؛ الله! ...
.*.*.*.
بقلم الأخ الكريم" سَعيد القحطانيّ "؛
أحسن الرّحمنُ إليه وثبّتهُ.
عن كُتيّب: ( إنّها ملِكة )؛
للشّيخ/ د. مُحمّد بن عبدالرّحمن العَريفي؛
حفظهُ اللهُ تعالى ورعاهُ، ونفع به، وثبّته .

احذري !
... الحمدُ؛ لله ...
.*.*.*.
بقلم الأخ " عبدالرّحمن السّيّد"؛
أحسن الرّحمنُ إليه وثبّتهُ.
عن كِتاب / ( وحيُ القلم ) للسّباعيّ؛
رحمهُ الله تعالى وعفا عنهُ.

الوُرودُ النّسائيّة!
... لا إله؛ إلاّ الله ...
.*.*.*.
لفضيلة الشّيخ: د. عائض بن عبدالله القرنيّ؛
حفظهُ اللهُ تعالى ورعاهُ، ونفع به، وثبّته .

إليكِ أيّتها ( الزّوجة )!
... اللهُ؛ أكبرُ ...
بقلم الشّيخ/ سُلطان العُمري؛
حفظهُ اللهُ تعالى ورعاهُ، ونفع به، وثبّته .
.*.*.*.

اشترى لها ذَهباً؛ و[blink]لكن[/blink] جعلّ والدته تَبكي!
... تَوكّلتُ؛ على الله ...
.*.*.*.
بقلم الأخ الكريم " مُحمّد الحمديّ"؛
أحسن الرّحمنُ إليه وثبّتهُ.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.

يُتبع ؛ بحوله تعالى؛
أنّى اهتدت ذي النّفس – بمنّه سُبحانه -؛
أي أُخيّة؛
لطيبٍ؛ جعلَ ها هُنا لكِ؛ فَ بطاعةِ الرّحمن طيبي.
واللهُ تعالى؛ يَحفظكِ،
وبرعايته - سُبحانهُ - وتَسديده؛ يكلؤك.

غُفرانك؛ ربّنا.

اللّهمّ؛ أرنا الحقّ حقّاً وارزُقنا اتّباعه،
وأرنا - اللّهمّ - الباطل باطلاً وارزُقنا اجتنابه.
|