عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-02-22, 03:21 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,858
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي غدا نلتقي في القدس إن شاء الله/نبيه زكريا عبد ربه/ق 2

القدس الإسلامية

الخليفة عمر يستلم القدس:

في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتصر المسلمون في معركة أجنادين على الروم، وانهزم قائدهم (الأربطون) ولجأ إلى القدس، فتركه أبو عبيدة رضي الله عنه مؤقتاً وفتح معظم فلسطين، ثم استشار الخليفة الراشد بفتح القدس فأشار عليه فسار إليها وحاصرها أربعة أشهر، ودافع النصارى عن القدس دفاعاً شديداً، ولكنهم يئسوا أمام إصرار المسلمين وصلابتهم في القتال، ووافقوا على تسليم المدينة على أن يكون ذلك لعمر بن الخطاب نفسه. وفعلاً توجّه عمر إلى القدس واستلمها بنفسه من بطريركها الأكبر (صفرونيوس)، وشاهد عمر البطريرك يبكي، فقال له مواسياً: "لا تحزن هوّن عليك فالدنيا دواليك يوم لك ويوم عليك«. فقال صفرونيوس: »أظننتني بكيتُ لضياع الملك؟ والله ما لهذا بكيت، إنما بكيت لما أيقنت أن دولتكم على الدهر باقية ترقّ ولا تنقطع، فدولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة، وكنتُ أحسبها دولة فاتحين تمر ثم تنقرض مع السنين".
وجمع عمر الجموع وخطب فيهم قائلاً: "يا أهل إيلياء لكم ما لنا وعليكم ما علينا"، وكتب لهم وثيقة الأمان والتي عرفت (بالعهدة العمرية)، ثم زار عمر كنيسة القيامة، كما طلب من البطريرك أن يدلّه عن مكان الصخرة، فوجده عبارة عن مكان للقمامة، فراح عمر ينظفها ويحمل الأوساخ بردائه، وفعل بقية المسلمين مثل ما فعل عمر حتى تم تنظيفها، وصلى عمر والمسلمون هناك وأقام المسلمون (مسجد عمر) وهو أساس المسجد الأقصى ويقع كامتداد للأقصى الحالي من الجهة الشرقية، وقد بُنِيَ من الخشب.

الصيلبيون وصلاح الدين

وبقيت القدس مدينة إسلامية حتى فتحها الصلبيون وبقوا فيها من عام (1096-1187م) فقد تعاقب على حكمها الأمويون والعباسيون والطولونيون والأخشيديون والفاطميون والأيوبيون ثم المماليك ثم الأتراك العثمانيون. وقد استولى الصليبيون على القدس في (15/7/1099م) بعد معركة ضارية استمات فيها المسلمون في الدفاع عن مدينتهم، فلجأ المسلمون إلى المسجد الأقصى حيث داهمتهم جيوش الصليبيين وذبحت منهم حوالي سبعين ألفاً، وبقيت دولة الصليبيين في القدس حوالي (88) عاماً حتى خلّصها من براثنهم القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي في الثاني من شهر تشرين الأول (أكتوبر) عام 1187م، وكان يوماً مشهوداً رفعت فيه الأعلام الإسلامية على أسوار المدينة المقدسة، وأمر صلاح الدين بتطهير المسجد الأقصى والصخرة من أوساخ الصليبيين، وصلى في قبة الصخرة، وأمر أن يعمل منبر في مسجد الصخرة، وأحضر المنبر المشهور الذي كان قد عمله نور الدين محمود في حلب ووضعه في الأقصى الذي أحرقه اليهود في 21/8/1969م.
لقد عامل صلاح الدين أسرى الصليبيين معاملة حسنة، بما يمليه عليه دينه وعقيدته، فما أن دخل جنوده المدينة، حتى سلم الطرق الرئيسية فيها لرجاله الأتقياء لحماية النصارى. ولما استتب له الأمر، أعفى الفقراء والمحتاجين منهم من دفع الفدية، واحترم الكنائس والأديرة المسيحية، وفدى بنفسه عشرة آلاف أسير من جيبه الخاص، وسمح لمن أراد أن يهاجر من الصليبيين أن يهارج بعد أن يدفع فدية رمزية تقدر بعشرة دنانير عن الرجل وخمسة عن المرأة، ولما طلب منه أحد أتباعه أن يهدم كنيسة القيامة قال له: لتحذو حذو أوائل الفاتحين المسلمين الذين احترموا الكنائس. فإذا قارنا هذه الصورة بالصورة التي فعلها الصليبيون حينما فتحوا القدس إذ لم يتركوا فيها شيخاً ولا امرأة ولا طفلاً إلا قتلواه بحدّ السيف وخربوا مقدسات المسلمين واستباحوا حرماتهم ومساجدهم، نجد أن غير المسلمين ليسوا مؤهلين للوصاية على المدينة المقدسة.

الصليبية الحديثة

وبقيت القدس تحت حكم الخلافة العثمانية حتى استولى عليها الإنجليز بقيادة الجنرال (أللنبي) في 11/كانون الأول/1917، وقد ألقى (أللنبي) خطاباً بعد ذلك في المدينة حضره مفتي القدس الشيخ كامل الحسيني ورئيس بلديتها حسين سليم الحسيني، ووجهاء المدينة من المسلمين والنصارى، ولما انتهى الجنرال من كلمته قال: "الآن انتهت الحروب الصليبية". فانسحب مفتي القدس غاضباً دون أن يصافح أللنبي وساد الحفل الكثير من الهرج والمرج، وتبع المفتي بقية المسلمين الموجودين في الحفل. وهذا يذكر بقول الجنرال غورو الفرنسي حينما دخل دمشق فاتحاً عام 1920 ووقف على قبر صلاح الدين الأيوبي، وضرب الضريح بالسيف وقال: "أنا من أحفاد الصليبيين، فأين أحفادُك يا صلاح الدين؟"
استمرت فترة الانتداب البريطاني على فلسطين قرابة ثلاثين عاماً، كانت مهمة بريطانيا فيها تهيئة الأوضاع في فلسطين لإقامة وطن قومي لليهود فيها حسب وعد بلفور الذي قطعته حكومة صاحبة الجلالة البريطانية على نفسها للورد روتشيلد زعيم اليهود في تلك الأيام، فعينت بريطانيا أول مندوب سامي يهودي على فلسطين وهو (روبرت صموئيل) ولما شعر المسلمون في فلسطين بما تتعرض له بلدهم من مؤامرة استعمارية قاموا يقاتلون الإنجليز واليهود، فقاموا بالعديد من الثورات والصدامات تكررت في أعوام 1919، 1922، 1929، 1936 الذي استمر ستة أشهر إعلاناً عن استنكارهم للسياسة البريطانية الصهيونية، ولم يفكّوا هذا الإضراب إلا بعد أن خدعتهم بريطانيا، فأوعزت إلى ملوك ورؤساء الدول العربية آنذاك لتوجيه بيان يدعو الفلسطينيين إلى إنهاء الإضراب مقابل تعهد هؤلاء الرؤساء بالاهتمام بقضيتهم، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه. ووصلت المؤامرة الاستعمارية الصهيونية ذروتها على فلسطين بصدور قرار التقسيم بتاريخ 15/أيار/1948، ثم باحتلال القدس الجديدة وجزء كبير من فلسطين بعد ذلك، وضم ما بقي من فلسطين إلى الأردن وتأسست المملكة الأردنية الهاشمية، وبقيت القدس تحت الحكم الأردني حتى استولى اليهود على البقية الباقية من فلسطين في حزيران 1967.
هذا التسلسل التاريخي يؤكد لنا أن القدس بلد عربي إسلامي وإن فترات الاحتلال التي تعرضت لها كانت طارئة إذ ما تلبث المدينة أن تعود إلى أصحابها الحقيقيين العرب المسلمين. ففي مناظرة بين المؤرخ البريطاني (أرنولد تونبي) وموشي ديان في أوائل الستينات، قال تونبي لديان: ألا تعتقد أيها الجنرال أن مصير إسرائيل مشابهاً لمصير الدولة الصليبية التي قامت في فلسطين عشرات السنين ثم اندثرت، لأنها كانت تعتمد في حياتها على الدعم الخارجي؟ فردّ عليه دايان: إن وضع إسرائيل يختلف عن وضع الدولة الصليبية، إذ أن إسرائيل قامت من داخل المنطقة، ولم تأتِ من خارجها كالدولة الصليبية!
وفي 11/9/1979 علّقت صحيفة (دافار) الإسرائيلية على هذه المناظرة بقولها: "وبعد ربع قرن على هذه المناظرة بدأت أصداؤها تتردد في إسرائيل، إذ يجد حكام إسرائيل دولتهم الآن كما كانت الدولة الصليبية تعتمد في مقومات حياتها على الدعم الخارجي، من جديد هل يكون مصير إسرائيل مشابهاً لمصير الدولة الصليبية؟ والذين يحاولون تأجيل هذا المصير بمعاهدات واتفاقات للصلح هل يعرفون شيئاً عن الحتمية التاريخية التي تحدث عنها توينبي". وهذا يذكرنا بقول بن غوريون: "إن حفيدي سيشهد زوال دولة إسرائيل".

منْزلة القدس في العقيدة الإسلامية

للقدس منْزلة عظيمة في العقيدة الإسلامية: فهي مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه، وأولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين. وقد ذكرها القرآن الكريم في سورة الإسراء فقال تعالى: { سُبحانَ الذي أسرى بعبدِه ليلاً من المسجدِ الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حولَه } (الإسراء:1). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا " رواه البخاري. وروى ابن المرجي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الجنة لتحن شوقاً إلى بيت المقدس ". وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم: " إن الصلاة فيه –في المسجد الأقصى- تعدل خمسمائة صلاة في غيره من المساجد باستثاء المسجد الحرام والمسجد النبوي ". وفي سنن أبي داود من حديث أم سلمة قالت: " من أهلّ بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ووجبت له الجنة ". وروى أحمد عن ميمونة بنت سعد قالت: يا نبي اللهن أفتنا في بيت المقدس. فقال صلى الله عليه وسلم: " أرض المحشر والمنشر ". وفي رواية البيهقي عن أبي ذر مرفوعاً: " ولنعم المصلى، هو أرض المحشر والمنشر، وليأتين على الناس زمان، قوس الرجل يرى منه بيت المقدس خير له وأحب من الدنيا جميعا ".
وقد غزا المسلمون زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤتة وتبوك. وقد بشر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين بأن الله عز وجل سيفتح عليهم بيت المقدس. فعن عوف بن مالك رضي الله قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أُدم فقال: "اعددْ ستاً بين يدي الساعة: موتي ثم فتح بيت المقدس.." (أخرجه البخاري). وعن عبد الله بن حوالة قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه العري والفقر وقلة الشيء، فقال: " أبشروا، فوالله لأنا بكثرة الشيء أخوف مني عليكم من قلته، واللهِ لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله عليكم أرض الشام ". قال ابن حوالة: قلتُ: يا رسول الله، ومن يستطيع فتح الشام وفيها الروم؟ قال: " واللهِ ليفتحها الله عليكم، وليستخلفنكم فيها حتى تطل العصابة البيض منهم، قمصهم الملحمية أقياؤهم على الرويحل ". (ذكره ابن كثير في البداية والنهاية). وأخرج الإمام أحمد عن ذي الأصابع قال: قلنا: يا رسول الله، إن ابتُلينا بعدك بالبناء أين تأمرنا؟ قال: " عليك ببيت المقدس، فلعل أن ينشأ لك ذرية تغدو إلى المسجد وتروح ". وأخرج أحمد عن أبي أمامة الباهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله عز وجل وهم كذلك ". قالوا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: " ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس ". (انفرد أحمد بروايته في المسند (رقم 21286) عن مهدي بن جعفر الرملي عن ضمرة عن الشيباني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً).
وصدقت نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما هي إلا سنوات حتى فتح المسلمون القدس في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: " لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختفي اليهودي وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا عبد الله يا مسلم هذا اليهودي خلفي تعالَ فاقتله ".

الأماكن الإسلامية المقدسة

* أهمها الحرم الشريف، ويضم مسجدي الأقصى والصخرة، ويقوم على جبل موريا على مساحة (141) دونماً، وتحيط به الأوقاف الإسلامية من كل جانب. ويقع المسجد الأقصى في الجهة الجنوبية من السور، وقد شرع ببنائه زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام (66 هـ- 685م) ويبلغ طوله 88 متراً، وعرضه 35 متراً، ويقوم على 53 عاموداً من الرخام، و49 سارية مربعة الشكل. وعلى يسار المسجد من الداخل جامع مستطيل يدعى (مسجد عمر) وإيوان كبير يسمى (مقام عزير) وإيوان صغير يدعى (محراب زكريا). ومن المعالم الأقصى الأثرية منبر (نور الدين الشهيد)، وقد أمر بصنعه (نور الدين محمود) سنة 563 هجرية ليضعه في المسجد الأقصى بعد أن يطهره من رجس الصليبيين، وقد صنعه مهرة النجارين في حلب فبدا غاية في الجمال والاتقان، ومضت عشرون سنة والمنبر ينتظر، حتى فتح الله القدس على يد صلاح الدين سنة 583 هـ فأمر بنقل المنبر ونصبه يوم الفتح في المسجد الأقصى، حيث خطب عليه قاضي دمشق محي الدين بن الزكي خطبة الجمعة بعد انقطاع دام حوالي تسعين عاماً، وقد أحرق اليهور هذا المنبر حينما حاولوا إحراق المسجد الأقصى كله عام 1969م.
* مسجد الصخرة: أما مسجد الصخرة فيقع على قمة جبل موريا وتقع تحت قبته الصخرة التي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إماماً بالأنبياء ليلة الإسراء والمعراج، ويبلغ طولها 18 متراً، وعرضها 14 متراً. وقد بنى هذا المسجد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 66هـ-685م. وقد تعاون الخلفاء والأمراء بعد ذلك على إعمار هذا المسجد، وقد تجلى فيه جمال الهندسة المعمارية والإسلامية التي خلدها التاريخ، وكل آخر الإصلاحات له في زمن المملكة الهاشمية، حين تشكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى وعملت على عمل الترميمات والتجديدات اللازمة، ومن أبرزها رفع الألواح الرصاصية التي كانت تغطي قبة الصخرة واستبدالها بقبة جديدة من الألمنيوم المذهب.

أبواب ومآذن الحرم

وللحرم الشريف ثلاثة عشر باباً، موزّعة بحيث يستطيع جميع سكان القدس الحضور للصلاة في الحرم بكل سهولة ويسر، وهي: باب الرحمة، باب التوبة، باب البراق، باب حطة، باب العتم (الملك فيصل)، باب الغوانممة، باب الناظر، باب الحديد، باب القطانين، باب المتوضأ، باب السلسلة، باب السكينة، باب المغاربة، وهذا الأخير استولى على مفاتيحه اليهود لأنه يؤدي مباشرة إلى (المبكى).
وللحرم الشريف أربع مآذن، أمر ببنائها عبد الملك بن مروان، ثلاثة منها على صف واحد غربي المسجد، والرابعة فوق باب الأسباط، وقد جددت عدة مرات بعد. وفي الحرم أيضاً ثماني آبار في صحن الصخرة، وسبع عشرة في فناء الأقصى، وقد صممت بحيث تكفي أهل القدس لمدة ستة أشهر في حالة محاصرتها من قبل الأعداء. ويوجد فيه أيضاً متحف إسلامي ومكتبة ضخمة فيها الكثير من المخطوطات الإسلامية.

مساجد القدس

وقد اهتم المسلمون ببناء المساجد في القدس، ووقفوا عليها الأوقاف الإسلامية التي لا يمكن التصرف بها، حتى تبقى القدس إسلامية أبد الدهر. وقد زار الرحالة التركي (أوليا جلبي) القدس عام 1670م فقال: (وفيها 240 مسجداً للصلاة، و7 دور للحديث، و 10 دور لتعليم القرآن وتحفيظه، و40 مدرسة للبنين، و6 حمامات، و18 سبيلاً للماء، وتكابا لسبعين طريقة إسلامية). وأهم المساجد فيها: مسجد قبة موسى، مسجد باب حطة، مسجد كرسي سليمان، مسجد المغاربة، مسجد باب الغوانمة، مسجد دار الأمام، مسجد خان الزيت، مسجد سلمان الفارسي، مسجد رابعة العدوية، مسجد الطور، مسجد القلعة، مسجد الحنابلة، مسجد عكاشة، مسجد سويقة علون، مسجد الخانقاه، مسجد الخالدية، مسجد اليعقوبية، مسجد البراق، مسجد خان السلطان، مسجد القرمي، مسجد الكريمي، مسجد العلمي، مسجد بني حسن، مسجد حارة الأرمن، مسجد الشيخ لولو، مسجد حارة النصارى، ومسجد البازار، مسجد المسعودي، مسجد الشيخ جراح، مسجد حجازي، مسجد المطحنة، مسجد المولوية، مسجد الشيخ ريحان، المسجد الأفغاني. ومن أشهر المدارس فيها المدرسة الصلاحية، والمدرسة الكريمية، العمرية، البكرية، والمأمونية، والرشيدية، والسلطانية...

أعلام من بيت المقدس

أنجبت بيت المقدس الكثير من الأعلام في مختلف العلوم والفنون في مختلف العصور الإسلامية. ومن هؤلاء الأعلام:

* ابن أبي عذيبة المقدسي، ولد في القدس ينة 819 هـ (1416م) وتوفي فهيا عام 856 هـ (1452م) ودفن بمقبرة باب الرحمة، وكان مؤرخاً وعالماً وأديباً.
* أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني، ولد في القدس سنة 448 هـ (1056م) وتوفي سنة 508 هـ (1115م) وكان رحالة ونسابة ومحدثاً ومؤرخاً وشاعراً.
* أبو القاسم مكي بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم بن محمد الرميلي. ولد في القدس سنة (432 هـ) (1040م) وتوفي شهيداً فيها بينما كان يدافع عنها ضد الصليبيين سنة 492 هـ، وكان رحالة حافظاً للحديث مؤرخاً ومن أعيان فقهاء الشافعية.
* أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن أبي شريف المقدسي. ولد في القدس سنة (836 هـ) وتوفي في القاهرة سنة 923 هـ، وكان فقيهاً وأديباً ومحدثاً.

عن موقع الفسطاط

يتبع
رد مع اقتباس