اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
أخى الكراهة حكم شرعى لا يثبت إلا بدليل.
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
فالمكروه هو رابع الأحكام التكليفية الشرعية : الواجب ، المسحيب ، المباح ، المكروه ، الحرام.
وكل هذا لابد من دليل عليه.
|
اخي لم اقل ان انه مكروه ولكن كلام القاضي عياضذره علماء قبله وبعده وتفضل السبب
البرهان - الزركشي - ج 3 - ص 29 - 30
وهنا سؤالان :
أحدهما : ما الحكمة في عدم تكرر قصة يوسف عليه السلام ، وسوقها مساقا واحدا في
موضع واحد ، دون غيرها من القصص ؟ .
والجواب من وجوه :
الأول : ما فيها من تشبيب النسوة به ، وتضمن الإخبار عن حال امرأة ونسوة
افتتن بأبدع الناس جمالا ، وأرفعهم مثالا ، فناسب عدم تكرارها لما فيها من
الإغضاء والستر عن ذلك . وقد صحح الحاكم في مستدركه حديثا مرفوعا : النهي عن تعليم
النساء سورة يوسف .
الثاني : أنها اختصت بحصول الفرج بعد الشدة ، بخلاف غيرها من القصص ، فإن
مآلها إلى الوبال ، كقصة إبليس ، وقوم نوح ، وقوم هود ، وقوم صالح ، وغيرهم ، فلما
اختصت هذه القصة في سائر القصص : بذلك اتفقت الدواعي على نقلها لخروجها عن
سمت القصص .
الثالث : قاله الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني إنما كرر الله قصص الأنبياء ، وساق قصة
يوسف مساقا واحدا ، إشارة إلى عجز العرب ، كأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم :
‹ صفحة 30 ›
إن كان من تلقاء نفسي تصديره على الفصاحة ، فافعلوا في قصة يوسف ما فعلت في قصص
سائر الأنبياء .
وكذلك ذكر هذا في كتاب للسيوطي الاتقان في علوم القرآن وتفسير الآلوسي وذكره ابن تيمية