الازهر كيف يكون بعد الطنطاوى
لك الله يا أزهرْ
من بعد الوفرة صرت أغبرْ
وعنك الناس انفضت
بعدما كانت تتجمهر
يوم كنت للمعروف تدعو
يوم كنت تنهي عن المنكر
يوم كان لك شيخ
به الفقه يستنصر
ضاع اليوم وصار
صديقا لبيريز أو أنكر
هل لك من حكيم
كذي القرنين أو بختنصر
يعيد إليك الهيبة
فالناس جوعى،
وأنت الأثمر ايها
الأزهر
هل هناك من يعيد هيبة الازهر منارة العلم ام لالا
ادلى برايك فى المساحة التالية
نورالاسلام
__________________
</EMBED>
|