اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب من المغرب
أخي الكريم معك في كل كلمة قلتها
ولكن أحببت قول ملاحظة قد تكون للتوضيح وقد تكون للإستفهام
قول دليل أعور أن علامة حسن خاتمته دفنه في البقيع فهذا بعيد عن المقصود
إذ الشاهد أيها الفاضل هو تلك النقلة الأخيرة من مصر إلى السعودية والدفن في البقيع فهنا الشاهد
فهذا أعتقد سبب كافي لنقول ربما غفر الله له إذ لا يمكن لأحد أن يضمن لنا أنه لم يتب وأن الله لم يغفر له وبقى هذا رأيا خاصا.
|
أختي الفاضلة حفظك الله
من عقيدة أهل السنة والجماعة أن نحكم على الأشخاص من ظواهرهم التي أعلنوها وساروا وقضوا بها حياتهم، أما سرائرهم فموكولة إلى العليم بذات الصدور.
ولم نر من شيخ الأزهر رحمه الله تراجعا عن فتاواه الفاسدة ولا ندما على مواقفه المخزية.
وأيضا من عقيدة أهل السنة والجماعة أننا نرجو الجنة للمحسن، ونخشى على المسيء من النار.
وقد مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأُثنِيَ عليها خيرا، فقال صلى الله عليه وسلم وجبت، ومُرَّ عليه بجنازة أخرى فأُثنِيَ عليها شرا، فقال صلى الله عليه وسلم وجبت،فقيل يا رسول الله قلت لهذه وجبت . ولهذه وجبت . فقال شهادة القوم والمؤمنون شهود الله في الأرض )
من سنن بن ماجة وقال فيه الشيخ الألباني: صحيح
فوالله أني لا أتألى على الله، ولكن ارقبي شهادات المسلمين في عمله فهم شهداء الله في الأرض.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب من المغرب
ولكن فيما يخص حربه المعلنة في حياته على شرع الله من النقاب وماجاوره فهذه التعامل معها يكون كما تعامل العلماء, من توضيح وتجريح وتعليل
ورب حرب كتلك التي أعلنها دفعت المئات من النساء إلى التنقيب والبحث والإلتزام به.
فالملاحظ الذي يلاحظه أعداؤنا قبلنا هو أن كل حرب على الإسلام الآن بدأت تعود بالخير والحمد لله وكأنها تلك الصفعة التي يتلقاها فاقد الذاكرة لتعود إليه
وفي النهاية نقول اللهم ارحم المسلمين واغفر لميتهم وحيهم واجعل اللهم النصر من نصيبهم بعودتهم إلى دين ربهم
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب من المغرب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب من المغرب
|
صدقت أيتها الطيبة
وإذا أراد الله نشر فضيلة *** يوما أتاح لها لسان حسودِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>