عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-03-16, 10:22 PM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المشاركات: 115
محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع
افتراضي الحلف الصهيونى المجوسى متفق على هدم القدس والمجوس يهدموا المسجدين الحرام فى مكه والمدينه

الحلف المجوسى الصهيونى متفق على هدم القدس والمجوس يهدموا المسجدين الحرام فى مكه والمدينه
فاين انتم يامة محمد حتى بالدعاء للضعفاء واجبهم فرظا
نعم اخوانى بارك الله فيكم حتى بالدعاء وربّ دعا قد يستجاب وبتعليق على خبر قد يكون مفيد
وفى الحقيقة مكانت الصهيونيه ان تفعل افا علها او حتى يكون لها ؤجود لو لا الظغت والشغب والفتن التى يزرعها حليفها المجوسى واذياله وكذلك حليفهما الامريكى واليمين المسيحى الصهيونى وعباد الشيطان
فدين التشيع السبائى التلمودى الرافظى المجوسى ابناء فرق الحشاشين الذينهم ساعدوا الاعداء ودعموهم حتى لايحرر المسلمين القدس وهم يلعنون محررها الاول والثانى وهم مع اليهود لايعترفون بقدسية القدس
ويرون المقدس هى قبر لولؤ المجوسى والنجف وقم وكربلاء والان هم فى اخبث واخدع حلف مع الصهيونيه عبر التاريخ هم يريدون ان يدمر اليهود القدس وهم يتوعدون فى كتبهم بتدمير مكه والمسجد النبوى



افيقوا يامسلمين فان صلاح الدين ما حرر القدس الا بعد ان قضى على فرق الحشاشين احفاد كلب ايران فى لبنان وهم من اظاف لتشيعهم الذى انشائه اليهودى ابن سباء التلمودئّ خليطا من عقائد المجوس فى عبادتهم للشيطان
ولمؤسس امبراطوريتهم والتى للان يحتفلون بها شهرا كاملا فى بدايى الربيع ذكرى تاسيسها ومن قرون اظافو لتشيعهم السبائى التلمودى المجوسيه ومعتقدتها فالدجال الاعور منهم وحلفائه يهود اصفهان والذى اغلبهم فى القيادة الصهيونيه الحاكمه

احمدي نجاد يلتقي يهود اصفهان!!! علاقة ايران مع اليهود ..صور ...


آيت الله خزعلي أحد أهم مؤيدي أحمدي نجاد، تبرأ من نجله د. مهدي خزعلي الذي شكك في أصول الإسلامية للرئيس الإيراني وقال بأنه "يهودي الأصل ولكن يخفي ذلك على الناس"، وطالب الرئيس بإظهار "خانة الملاحظات في بطاقة الهوية حيث تظهر ملاحظة رسمية حول استبدال لقبه من سابورجيان إلى أحمدي نجاد
وقال الكاتب "تريتا بارسي" أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز" في مقدمة كتابه "التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران والولايات المتّحدة الأمريكية": إن إيران وإسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي
كما يتخيل الكثيرون من المخدوعين نتيجة ما يروج له من تظليل اعلامى استراتيجى لحاجة حلفهم الوطيد لمثل هذا الخداع والتظليل ثم اين تلك التهديدات التى تصل لحد الانفجار بينهما وكيف بعد كل تهديد بينهما ياتى تطبيقه ضد العرب وضد الاسلام
وفى المدة الاخيره كان الاعلام بينهما يوحى بان عدوانا سيحصل مؤكدا بينهما فاذا هم يطبقونه ضد الاسلام والعرب من حرب الجوثئين ومن اجبار العرب على مواصلة المفاوظات والتهديد لهم ومنها ما تفعله الصهيونيه فى القدس
وراجعوا كل حملات التهديد بينهما لتتاكدوا بعدم لجوء الطرفين إلى استخدام أو تطبيق ما يعلنه خلال تصريحاته النارية،الا ضد العرب من الطرفين
فالخطابات الصهيونيه والمجوسيه من تهديدات بينهمافي واد والتصرفات في واد آخر معاكس
وعلاقاتهم السرية مع تل أبيب التي يبدو أنها ليست وليدة اللحظة، في الوقت الذي يردد النظام المجوسى وذيله القذر لقيط الحشاشين فى لبنان من هتافات (اصبحت بزعمهم ضد اليهود وإسرائيل
مكشوفه الغداع) وهى محاولة إظهار البطولة وتحريظا لاتهام العرب بالعماله لزرع الفتنه وتمكنهم من الحمق والمغفلين ليكونوا اذيال لهم وطابورا خامسا وخلايه اجراميه تترقب الاوامر الشريره
تذكروا الطريقة الوحيده التى تمكن بها القائد صلاح الدين من تحرير القدس وحتى كامل الشام بعد ان فشلت كل حملاته وما سبقه من تخرير القدس فالتاريخ قصة وعيرى وذكرى ومنه الوصفة الوحيده لنا اقسم بالله لو كررناها
لسعت الصهيونيه بكل السبل لان توقع اتفاق سلام وليس لها شبرا من القدس شرقها وغربها وغير القدس ايظا
رد مع اقتباس