عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2010-03-26, 01:28 AM
الصورة الرمزية أم مريم السنية
أم مريم السنية أم مريم السنية غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-10
المشاركات: 417
أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
ابنتي الفاضلة
آسف على التأخير
اضطررت للخروج لحالة استعجالية في اللحظة التي فتحت فيها رسالتك
لن أقوم بالشرح اللغوي فهذا أمر متيسر لديك

ولكن سأعطيك الفكرة العامة التي ستحل كامل الإشكال لديك
يصور غران العود النمري واقعا استثنائيا
يصور ما يعانيه من زواجه:الموحى به من القصيدة أنه تزوج أكثر من مرة
وأنه تزوج امرأة على زوجته الأولى أغرم بها وأعجب بجمالها وقوامها وحسن سمتها ودفع فيها مالا كثيرا
وزلكن هذا الزواج عاد عليه بالمتاعب
تتميز القصيدة بحسن تصوير واقعه في تعابير راقية يتخللها شيء من المرح

والخلاصة: رجل يصف حاله بين زوجتيه ( ضرتين)


جاء في كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة

جران العود
إنما سمي جران العود لقوله لامرأتيه:
خُذَا حَذَراً يا حَنَّتَىَّ فإِنَّنى ... رَأَيْتُ جِرَانَ العَوْدِ قد كاد يَصْلُحُ
يريد سوطاً قده من صدر جملٍ مسنٍّ،خوفها به.
وكان جران العود والرحال خدنين، فتزوج كل واحد منهما امرأتين، فلقيا منهما مكروهاً، فقال جران العود:
أَلاَ لاَ تَغُرَّنَ امْرَءاً نَوْفَلِيَّةٌ ... على الرَّأسِ بَعْدِي أَو تَرَائِبُ وُضَّحُ
ولا فاحِمٌ يُسْقَى الدِّهانَ كَأَنَّهُ ... أَسَاوِدُ يَزْهَاهَا لِعَيْنَيْكَ أَبْطَحُ
وأَذْنَابُ خَيْلٍ عُلِّقَتْ في عَقِيصَةٍ ... تَرَى قُرْطَهَا من تَحْتِها يَتَطَوَّحُ


وجران العود لقب شاعر من بني ضنة بن نمير بن عامر بن صعصعة. والجران، بكسر الجيم. والعود بفتح العين المهملة وسكون الواو وآخره دال مهملة، هو المسن من الإبل.
كتب ياقوت بن عبد الله الحموي في حاشية مختصر جمهرة ابن الكلبي: ومن بني ضنة بن نمير: جران العود الشاعر، واسمه عامر بن الحارث بن كلفة، وقيل: كلدة.
وإنما سمي جران العود لقوله يخاطب امرأتيه:
عمدت لعود فالتحيت جرانه ... وللكيس أمضى في الأمور وأنجح
خذ حذراً يا ضرتي فإنني ... رأيت جران العود قد كاد يصلح
والجران: باطن العنق الذي يضعه البعير على الأرض، إذا مد عنقه لينام، وكان يعمل منه الأسواط. فهو يهددهما. انتهى.
ج3 ص 453

أرجو أن تكون الصورة قد وضحت

ووضح موضع الضحية بين ضرتين
جزاكم الله خيرًا
وبارك الله فيكم
__________________




رد مع اقتباس