
2009-04-19, 09:54 PM
|
 |
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
|
|
جزاك الله خيراً أخى أبا عمر السلفى ، ولاشك أن هناك فرق كبير بين كره الشخص بذاته وبين كره فعله الخطأ. فإن كان بعض أصحاب النبى قد خالفوا أمير المؤمنين علي بن أبى طالب فى بعض الأمور ظنوا أنها من الإسلام فليس معنى هذا أنهم كرهوا علياً بنفسه ،ولكن الأقرب إلى الصواب أن نقول أهم كرهوا منه هذا الفعل لأنهم ظنوا أنه مخالف للشرع ، وكيف بهم يكرهون علياً وهم يعلمون تمام العلم أنه كان أقرب إلى رسول الله منهم؟!
هذا الكلام طبعاً يكون عندما يثبت بالدليل الصحيح أنه كان هناك ثمة كره لفعل ما ، أما عنما لا تثبت الأدلة على هذا فهذا أمر آخر تماماً.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|