اخي الفاضل بهاء الدين
احبك الله الذي احببتنا فيه
وأسال الله ان يجمعنا في الفردوس
وجزاك الله خيرا علي هذا الموضوع القيم والفائدة الجميلة
واحببت ان اضيف الي هذه الفوائد شئ يسيرا
فاقول ومنها
ان كثيرا من الاحاديث المنتشرة بين الناس ضعيفة او موضوعة وضعها هؤلاء الزنادقة وغيرهم
فعن ابن لهيعة قال سمعت شيخاً من الخوارج تاب ورجع ،
فجعل يقول " إن هذه الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ،
فإنا كنا إذا هوينا أمراً صيرناه حديثاً "
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>وعن حماد بن سلمة قال :( حدثني شيخ لهم – يعني الرافضة –
قال :"كنا إذا استحسنا شيئاً جعلناه حديثاً " )
وقد الفت كتب عن الاحاديث الضعيفة المنتشرة بين الناس
منها (كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ) للامام العجلوني
<O:P></O:P>
</o:p>ومنها
أن جهود المحدثين في الذبِّ عن السُنَّةِ لا تكاد تحصى ، يشهد لذلك ويؤكده مئات المصنفات المطولة والمختصرة في بيان الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،مع بيان عللها، <o:p></o:p>
ككتاب ( الموضوعات ) " لابن الجوزي "
وكتاب ( اللآلئ الصنوعة في الأحاديث الموضوعة ) " للسيوطي
وكتاب ( تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة والموضوعة ) ، " لابن عراق الكناني "
وكتاب( الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ) " للعلامة محمد بن علي الشوكاني " <o:p></o:p>
( وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ على الأمة ) " للعلامة الألباني
ومنها
وأن لا ينقل المسلم – ولو في محادثة عابرة – عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ما تأكد من صحة نسبته إليه من أحد أئمة الحديث ، ومن الكتب المحققة تحقيقاً علمياً ، ولا يغتر بما يفعله بعضهم من ذكر كتاب الحديث الذي يوجد به الحديث ، فهذا لا يعني صحة الحديث أو ضعفه .
<o:p></o:p>