بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد:
فإن أمة يموت قادتها في الميدان بين جنودهم وإخوانهم المجاهدين هي الأمة التي تستحق العزة وتنال الرحمة من الله عز وجل
لله دركما يا أبا عمر ويا أبا حمزة
فقد رعبتما الأمريكان والروافض وأعداء الملة
إنه والله حب النصر أو حب الشهادة
رجلان عظيمان قتلا شامخي الرأس أبيين تنطق العزة من سيرتهما
لم نجزع لشهادتهما أبدا
فما نكره موعود الله لهما ولا نؤثر حب وجودهما معنا على هذا التكريم العظيم الذي رزقهما الله تبارك وتعالى
ولمَ الجزع..!!؟؟
ألم يشهد لهما الله تعالى بأن الإسلام أحب إليهما من نفسيهما
نحسبهما كذلك ولا نزكي على الله أحدا
إنهما كانا بطلين من أبطال المسلمين
وقد سطر التاريخ قبلهما أمجاد أمثالهما
خالد والقعقاع
وعمرو وسعد
وصلاح الدين وقطز
وعمر المختار والخطابي
وعبد القادر والقسام
والبنا وقطب
وأبي مصعب والشامي.
إنه موكب عظيم كريم وقافلة الشهداء تسير والأمة لا تموت
لقد بذل الشهداء أرواحهم لله بإقدام وشجاعة وصدق لماذا..؟؟
لليقين الذي يخالط دماءهم ويسرى في عروقهم، إنه ذروة سنام الإسلام، فينبض القلب بحب الشهادة ولقاء الله على أحسن حال.
إننا نهنئ أنفسنا قبل أن نهنئهما، ولم نحزن على ما صارا إليه
فوالله يا له من تكريم
وليس هناك جزع ولا ألم حسرة قط
ولكن إن غسلت خدودَنا الدموعُ الغزيرةُ فليس إلا لفراق من سكن قلوبنا
ونقول لإخوانهما الذين التقطوا الراية من بعدهما
تشبهوا بهما فإن التشبه بالكرام فلاح
وأمتنا تستحق التضحية بالغالي والنفيس فهلموا لخيري الدنيا والآخرة
وتوعدوا أعداءنا بوخيم العاقبة ومصير السوء وخاتمة الهلاك
زمجروا أيها الأُسُد فلا ينعمن الخنازير بعد اليوم بنوم،
نريد شرع الله يرفرف عاليا ونريد أمنا مستتبا بعد أن يهرب علوج الأمريكان وتفترسوا حميرهم من بعدهم
........
اتخذوا قول أنس بن النضر رضي الله عنه شعارا لكم
(علام الحياة بعده قوموا فموتوا على ما مثل ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم)
وقول مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو يموت: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين}
..............
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وعبادك المجاهدين.
وأما أنتم أيها المنافقون من زنادقة العراق .. يا أبناء ابن العلقمي .. أيها الخونة الأنذال .. ما أرى الله إلا مخزيكم ، وأبشروا بأيام سود عليكم .. فأنتم والله لا تقلون إجراما وعداءً للمسلمين وضلالا من حلفائكم المحتلين من اليهود والنصارى والوثنيين الذين يقتلون إخواننا بجانبكم .
فافرحوا اليوم ولترقص نساؤكم في الشوارع فرحا وابتهاجا بقتل البطلين .. واعلموا أن غدكم حالكٌ وسواده قاتمٌ.. وأنكم لن تفلتوا من أيدي أبناء أبي عمر وأبي حمزة وإخوانهما الأشاوس تحت راية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
...........
اللهم ارحم عبدك أبا عمر وعبدك أبا حمزة وتقبلهما في الشهداء ... وثبت إخوانهما على الطريق وسدد رميهم ، واملأ قلوبهم وقلوبنا رضا بقضاء الله.