الموضوع: تردد ولكن
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-05-02, 12:26 PM
أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-02
المشاركات: 67
أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر
افتراضي تردد ولكن



ترددت قليلا قبل كتابة هذا الموضوع ولكن هذا حق
ليس بحقي هو حق أخوانكم المرابطون بأرض العراق
حق أخوانكم بأرض أفغان والشيشان
أخوانكم بأرض أندونسيا والفلبين وأتيشه
أخوانكم في قيادات الحزب الأسلامي التركستاني
أخوانكم في داغستان
حتى لا ننساهم حتى لا نتكالب عليهم مثل ما تكالب عليهم الأخرون

أبدأ موضوعي بإذن الله
http://www.youtube.com/watch?v=ZtMVlfF72Z4&feature=PlayList&p=A17B6B6BAC2 C717D&playnext_from=PL&playnext=1&
index=11
هذا مقطع من الشيخ المحدث أبو أسحاق عن الجهاد
أردت أن أضعه ثم أسرد الأتهامات لأخوننا المجاهدين وأرد عليها مستعينا بالله أولا ثم بكلام نشليخنا



1-التهمة الأولى :الخروج ونزع يد الطاعة



يتهم أخواننا في العراق مثلا بأنهم خوارج السؤال هنا خرجوا على من على حكومتهم أم على حكومة المالكي العميلة الرافضية عليها من الله ما تستحق


وهذه التهمة باطلة من عدة نقاط أنقلها لكم من موقع صيد الفوائد ذكرتها في موضوع سابق






والدليل على ذلك من الكتاب والسنة وإجماع الأمة
أما الكتاب فالأدلة فيه مستفيضة متكاثرة نكتفي منها بثلاثة أدلة منها قوله تعالى : ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا . . ) وأهل العراق ظلموا ولا شك . . . والآية فيه إذن صريح بالقتال لمن ظلم . .

ومنها قوله تعالى : ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة )
وهذه الآية غير منسوخة بإجماع العلماء ، فإن كانت في جهاد الطلب فالقتال في العراق أولى لأنه جهاد دفع ، وإن كانت في جهاد الدفع فهي المقصودة في الاستدلال ، لأن المشركين جمعوا جيوشهم وجحافلهم لقتال المسلمين فوجب قتالهم المشركين كما أنهم يقاتلوننا ، وكلمة قاتلوا المشركين أمر ، والأمر للوجوب حيث لا قرينة صارفة، والمزعوم ألا قرينة ، . ومن كان عنده قرينة صارفة فليتفضل بذكرها مشكورا . .

ومنها قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة ) . هذه الآية صريحة في قتال من قرب من الكافرين ، فإن كانت في جهاد الطلب فما في العراق أولى لأنه جهاد دفع ، وإن كانت في جهاد الدفع فهي المقصودة في الاستدلال ، لأن الأمريكان كفار بإجماع المسلمين ، وقد ولوا المسلمين في العراق على وجه ظالم ، إذ لا عهد ولا هدنة ولا أمان ، بل احتلال محض وغصب صرف ، فوجب مقاتلهم ، لأن كلمة ( قاتلوا ) أمر ، والأمر للوجوب ، . ولا قرينة صارفة . .

أما الأحاديث فكثيرة مستفيضة . . . ونكتفي منها بثلاثة أحاديث :
الأول : قوله صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله . . . ) والأمريكان جاءوا ليثنوا الناس عن لا إله إلا الله ،
والتقارير التي تتحدث عن الغزو التنصيري في العراق غنية عن التعريف لا يجادل فيها إلا أعمى البصر والبصيرة ، فإذا كان ابتداء القتال للمشركين ليقولوا لا إله إلا الله مشروعا بنص هذا الحديث ، بل مأمورا به كما هو منطوق الحديث ، فكيف لو كان المشركون يسعون لهدم الدين وهدم كلمة التوحيد وتنصير المسلمين واغتصاب النساء وهتك الأعراض وسلب الأموال واقتحام البيوت والحرمات ؟؟؟ لا شك أن القتال يتعين في هذه الحال أكثر من غيرها . .

الثاني : قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد . . ) وقد جاء الأمريكان ونالوا من النفوس ألآمنة المطمئنة والأموال المحرمة المصونة ، فكان قتالهم مشروعا بلا جدال ، وكلام الشيخ الفوزان يقتضي هذا ولكن لما حصل فيها من التناقض لزم التنويه والرد ، فقد ( أجاز ) الشيخ الفوزان القتال لو تعرض الأمريكان للمسلمين ، ولا شك أن التعرض المقصود هو التعرض بما يصبب ضررا غيرمقبول ولا محتمل ، ومثل هذا حاصل لكل ذي عين ، بل لمن ليس له عيون أصلا . .

الثالث : قوله صلى الله عليه وسلم : ( من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ، يطير على متنه كلما سمع هيعة ، أو فزعة ، . طار عليه ، يبتغي القتل والموت ، مظانة ) رواه مسلم

أما الإجماع من الأمة على وجوب القتال في العراق فهو معلوم قطعا من دين الله تعالى ، فقد أجمع السلف على وجوب قتال العدو الصائل حتى ولو كان مسلما ، فكيف لو كان كافرا ، وهذا مجمع عليه في محله بأوصح نص ، نقله غير واحد من أئمة المسلمين كالنووي وابن حجر وابن تيمية وغيرهم رحمهم الله . . . فجهاد الدفع لا خلاف في مشروعيته بين أحد في امة الإسلام ، ولا خلاف أيضا أن ما في العراق احتلال وصيال من ألأمريكان على أرواح وأموال واعراض وحرمات المسلمين ، فدفع هذا الصيال واجب لا خلاف عليه في دين الله تعالى . . .

هذه هي الأدلة الشرعية التي لا مناص من حملها على الواقع لمن فهمه فهما صحيحا يطابق الحقيقة . . . أما من يجادل في المسلمات ويحرف الواقع ويهرف بما لا يعرف فلا نستطيع أن نساعده . .

فالأدلة السابقة دلالتها واضحة أن أخواننا لم يخرجوا على حكومة المالكي العميلة المرتدة
والباقي يأتي تباعا إن شاء الله








رد مع اقتباس