
2010-05-06, 01:48 PM
|
 |
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
|
|
اختلف الناس فى شأن صفات غلإله إلى مذهبين كلاهما خطأ.
1- المجسمة.
2- المعطلة.
فأما المجسمة فقالوا أن الإله مثله مثل مخلوقاته ، له جسم مثلهم ، ويد وعين ووجه وباقى الصفات مثلوها لصفات المخلوقين وشبهوها بهم!!!
وهذا مذهب واضح الفساد. وعليه يأتى الوثنيون منذ نوح حتى يومنا هذا. ومنهم جاء عبدة الأصنام.
وأما المعطلة فهم الذين أنكروا سفات الخالق سبحانه واستقبحوا أن يكون له صفات كصفات المخلوقين فنفوا عنه كل صفة أو بعض الصفات!!!
ومن هؤلاء المعطلة والفلاسفة وغيرهم.
أما الملاحدة فقد جمعوا بين كلا هذين ا لمذهبين الفاسدين. كيف؟
هم فى الأصل ماديين لا يؤمنون بغيبيات ، ولا يعترفون إلا بما تقع عليه حواسهم وجوارحهم القاصرة. فاشترطوا أن يكون الإله شاخصاً أمام أعينهم ليؤمنوا به.
طيب سنفترض أن هذا قد حدث . ما النتيجة؟؟
هم كفار ولن يؤمنوا بإله حتى لو مثل أمامهم فحينها سيقولون : لا لالالا كيف يكون الإله بصفات البشر ، الإله أعظم وأجل من هذا ، ولا يمكن أن يكون بشرياً بهذه الصفة ، لا ليس هذا هو الإله الذى نقصد.!!!!!
هرلاء هم الملاحدة ، لمن يعرفهم ومن لا يعرفهم. هم لا يريدون سيرة أى إله من أساسه!!!
يذكرونى بشخص معه ثلاث برتقالات : فتح الأولى فوجدها معطوبة ، فألقاها. ففتح الثانية فوجدها معطوبة ، فألقاها ، ثم أطفأ المصباح وأكل الثالثة!!!
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|