|
ارجو مساعدتي ولكم الدعاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو منكم مساعدتي في بحثي بترجمة الصحابة الاسناد المصرح لهم في السندمع ذكر المصدر ولكم جزيل الشكر
الاحاديث هي :
- الحديث الأول:
1) الحديث 1485:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى الْعَنَزِي حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَهَّاب قَال سَمِعْت يَحْيَى بْن سَعِيْد أَخْبَرَنِي سُلَيْمَان بْن يَسَار أَن أَبَا سَلَمَة بْن عَبْدِالْرَّحْمَن وَابْن عَبَّاس اجْتَمَعَا عِنْد أَبِي هُرَيْرَة وَهُمَا يَذْكُرَان الْمَرْأَة تُنْفَس بَعْد وَفَاة زَوْجِهَا بِلَيَال فَقَال ابْن عَبَّاس آَخِر الآجُلِين وَقَال أَبُو سَلَمَة قَد حَلَّت فَجَعَلا يَتَنَازَعَان ذَلِك قَال فَقَال أَبُو هُرَيْرَة أَنَا مَع ابْن أَخِي ( يَعْنِي أَبَا سَلَمَة ) فَبَعَثُوا كُرَيْبا ( مَوْلَى ابْن عَبَّاس ) إِلَى أُم سَلَمَة يَسْأَلُهَا عَن ذَلِك ؟ فَجَاءَهُم فَأَخْبَرَهُم أَن أُم سَلَمَة قَالَت إِن سُبَيْعَة الآسْلَمِيَّة نُفِسَت بَعْد وَفَاة زَوْجِهَا بِلَيَال وَإِنّهَا ذَكَرَت ذَلِك لِرَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم فَأَمَرَهَا أَن تَتَزَوَّج
......
- الحديث الثاني:
1) الحديث 1486:
وَحَدّثَنَا يَحْيَى بْن يَحْيَى قَال قَرَأْت عَلَى مِالِك عَن عَبْدِالْلَّه بْن أَبِي بَكْر عَن حُمَيْد بْن نَافِبع عَن زَيْنَب بِنْت أَبِي سَلَمَة أَنَّهَا أَخْبَرَتْه هَذِه الآحَادِيْث الْثَّلاثَة قَال قَالَت زَيْنَب دَخَلْت عَلَى أُم حَبِيْبَة زَوْج الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم حِيْن تَوَفَّي أَبُوْهَا أَبُو سُفْيَان فَدَعَت أُم حَبِيْبَة بِطِيْب فِيْه صُفْرَة خَلُوْق أَو غَيْرُه فَدَهَنَت مِنْه جَارِيَة ثُم مَسَّت بِعَارِضَيْهَا ثُم قَالَت وَالْلَّه مَا لِي بِالْطِّيْب مِن حَاجَة غَيْر أَنِّي سَمِعْت رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم يَقُوْل عَلَى الْمِنْبَر:َلا يَحِل لامْرَأَة تُؤْمِن بِالْلَّه وَالْيَوْم الآخِر تُحَد عَلَى مَيِّت فَوْق ثَلاث إِلا عَلَى زَوْج أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرا
...
- الحديث الثالث:
1) الحديث 1488:
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَن حُمَيْد بْن نَافِع قَال سَمِعْت زَيْنَب بِنْت أُم سَلَمَة تُحَدِّث عَن أُمِّهَا أَن امْرَأَة تُوُفِّي زَوْجُهَا فَخَافُوَا عَلَى عَيْنِهَا فَأَتَوُا الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم فَأَسْتَأْذِنُوه فِي الْكُحْل فَقَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم: قَد كَانَت إِحْدَاكُن تَكُوْن فِي شَر بَيْتِهَا فِي أَحْلاسِهَا ( أَو فِي شَر أَحْلاسِهَا فِي بَيْتِهَا ) حِوَلا فَإِذَا مَر كَلْب رَمَت بِبَعَرَة فَخَرَجَت أَفَلا أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرا
....
- الحديث الرابع:
1) الحديث 1490:
وَحَدّثَنَا يَحْيَى بْن يَحْيَى وَقُتَيْبَة وَابْن رُمْح عَن الْلَّيْث بْن سَعْد عَن نَافِع أَن صَفِيَّة بِنْت أَبِي عُبَيْد حَدّثَتْه عَن حَفْصَة أَو عَن عَائِشَة أَو عَن كِلْتَيْهِمَا أَن رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم قَال: لا يَحِل لإمْرَأَة تُؤْمِن بِالْلَّه وَالْيَوْم الآخِر ( أَو تُؤْمِن بِالْلَّه وَرَسُوْلِه ) أَن تُحَد عَلَى مَيِّت فَوْق ثَلاثِة أَيَّام إِلا عَلَى زَوْجِهَا
....
- الحديث الخامس:
1) الحديث 1491:
وَحَدّثَنَا يَحْيَى بْن يَحْيَى وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة وَعَمْرُو الْنَّاقِد وَزُهَيْر بْن حَرْب ( وَالَلَّفْظ لِيَحْيَى ) ( قَال يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَال الآخَرُوْن حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة ) عَن الْزّهُري عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة عَن الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم قَال: لا يَحِل لإمْرَأَة تُؤْمِن بِالْلَّه وَالْيَوْم الآخِر أَن تُحِد عَلَى مَيِّت فَوْق ثَلاث إِلا عَلَى زَوْجِهَا
...
- الحديث السادس:
1) الحديث 1492:
وَحَدّثَنَا يَحْيَى بْن يَحْيَى قَال قَرَأْت عَلَى مَالِك عَن ابْن شِهَاب أَن سَهْل بْن سَعْد الْسَّاعَدَي أَخْبَرَه أَن عُوَيْمِرا الْعَجْلانِي جَاء إِلَى عَاصِم بْن عَدِي الأنْصَارِي فَقَال لَه أَرَأَيْت يَا عَاصِم لَو أَن رَجُلا وَجَد مَع امْرَأَتِه رَجُلا أَيَقْتُلُه فَتَقْتُلُوْنَه ؟ أَم كَيْف يَفْعَل ؟ فَسَل لِي عَن ذَلِك يَا عَاصِم رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم فَسَأَل عَاصِم رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم فَكَرِه رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم الْمَسْائِل وَعَابَهَا حَتَّى كَبُر عَلَى عَاصِم مَا سَمِع مِن رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم فَلَمَّا رَجَع عَاصِم إِلَى أَهْلِه جَاءَه عُوَيْمِر فَقَال يَا عَاصِم مَاذَا قَال لَك رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم ؟ قَال عَاصِم لِعُوَيْمِر لَم تَأْتِنِي بِخَيْر قَد كَرِه رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم الْمَسْأَلَة الَّتِي سَأَلْتُه عَنْهَا قَال عُوَيْمِر وَالْلَّه لا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَه عَنْهَا فَأَقْبَل عُوَيْمِر حَتَّى أَتَى رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم وَسَط الْنَاس فَقَال يَا رَسُوْل الْلَّه أَرَأَيْت رَجُلا وَجَد مَع امْرَأَتِه رَجُلا أَيَقْتُلُه فَتَقْتُلُوْنَه ؟ أَم كَيْف يَفْعَل ؟ فَقَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم: قَد نَزَل فِيْك وَفِي صَاحِبَتِك فَاذْهَب فَأُتِي بِهَا قَال سَهْل فَتَلاعَنَا وَأَنَا مَع الْنَّاس عِنْد رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم فَلَمَّا فَرَغَا قَال عُوَيْمِر كَذَبْت عَلَيْهَا يَا رَسُوْل الْلَّه إِن أَمْسَكْتُهَا فَطَلَّقَهَا ثَلاثا قَبْل أَن يَأْمُرَه رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم قَال ابْن شِهَاب فَكَانَت سُنَّة الْمُتَلاعِنَيْن
...
- الحديث السابع:
1) الحديث 1493:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْدِاللّه بْن نُمَيْر حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة ( وَالَلَّفْظ لَه ) حَدَّثَنَا عَبْدُالْلَّه بْن نُمَيْر حَدَّثَنَا عَبْدِالْمَلِك بْن أَبِي سُلَيْمَان عَن سَعِيْد بْن جُبَيْر قَال سُئِلْت عَن الْمُتَلاعِنَيْن فِي إِمْرَة مُصْعَب أَيُفَرَّق بَيْنَهُمَا ؟ قَال فَمَا دَرَيْت مَا أَقُوْل فَمَضَيْت إِلَى مَنْزِل ابْن عُمَر بِمَكَّة فَقُلْت لِلْغُلام اسْتَأْذِن لِي قَال إِنَّه قَائِل فَسَمِع صَوْتِي قَال ابْن جُبَيْر ؟ قُلْت نَعَم قَال ادْخُل فَوَاللَّه مَا جَاء بِك هَذِه الْسَّاعَة إِلا حَاجَة فَدَخَلْت فَإِذَا هُو مُفْتَرِش بَرْذَعَة مُتَوَسِّد وِسَادَة حَشْوُهَا لِيْف قُلْت أَبَا عَبْدِالْرَّحْمَن الْمُتَلاعِنَان أَيُفَرَّق بَيْنَمَا ؟ قَال سُبْحَان الْلَّه نَعَم إِن أَوَّل مَن سَأَل عَن ذَلِك فُلان بْن فُلان قَال: يَا رَسُوْل الْلَّه أَرَأَيْت لَو أَن وَجَد أَحَدُنَا امْرَأَتَه عَلَى فَاحِشَة كَيْف يَصْنَع ؟ إِن تَكَلَّم تَكَلَّم بِأَمْر عَظِيْم وَإِن سَكَت سَكَت عَلَى مِثْل ذَلِك قَال فَسَكَت الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم فَلَم يُجِبْه فَلَمَّا كَان بَعْد ذَلِك أَتَاه فَقَال إِن الَّذِي سَأَلْتُك عَنْه قَد ابْتُلِيَت بِه فَأَنْزَل الْلَّه عَز و جَل هَؤُلاء الآْيَات فِي سُوْرَة الْنُّوْر { وَالَّذِين يَرْمُوْن أَزْوَاجَهُم } [ 24 / الْنُّوْر / 6 - 9 ] فَتَلاهُن عَلَيْه وَوَعَظَه وَذَكَّرَه وَأَخْبَرَه أَن عَذَاب الْدُّنْيَا أَهْوَن مِن عَذَاب الأخِرَة قَال لا وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَق مَا كَذَبْت عَلَيْهَا ثُم دَعَاهَا فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا وَأَخْبَرَهَا أَن عَذَاب الْدُّنْيَا أَهْوَن مِن عَذَاب الأخِرَة قَالَت لا وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَق إِنَّه لَكَاذِب فَبَدَأ بِالْرَّجُل فَشَهِد أَرْبَع شَهَادَات بِالْلَّه إِنَّه لَمِن الْصَّادِقِيْن وَالْخَامِسَة أَن لَعْنَة الْلَّه عَلَيْه إِن كَان مِن الْكَاذِبِيْن ثُم ثَنَّى بِالْمَرْأَة فَشَهِدَت أَرْبَع شَهَادَات بِالْلَّه إِنَّه لَمِن الْكَاذِبِيْن وَالْخَامِسَة أَن غَضَب الْلَّه عَلَيْهَا إِن كَان مِن الْصَّادِقِيْن ثُم فَرَّق بَيْنَهُمَا
|