عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-05-25, 01:46 AM
عبدالله الأسير عبدالله الأسير غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-05
المشاركات: 8
عبدالله الأسير
افتراضي فاسألوا أين ذهب منتدى اللادينيون؟،

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،،
الأحوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

("إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً، وَأَكِيدُ كَيْداً، فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً")

بداية أنا لم أكن يوما لادينيا أو ملحدا والحمد لله رب العالمين والحمد لله على نعمة الاسلام وكفي بها نعمة ولكن فضل الله عظيم، اللهم توفني مسلما وألحقني بالصالحين، وقد يبدو أنه حوار يشوبه الحذر فدائما ما كنت أتساءل كيف يكفر بالله على العقل وقد جعله الله عز وجل شاهدا عل ربوبيته وألوهيته؟، ولا أخفي على أحد أن تساؤلي هذا كان يمنحني شكوكا حول منتديات الملحدين واللادينيين ولكني آثرت أن أتحرى الحقيقة خاصة وقد طارت أفكارهم هنا وهناك، لتلبس على المؤمنين إيمانهم وتنشر حالة من السراب يخيل إليهم من سيعيهم أنها إنتفاضة للعقل لتبدو وكأنها ملاذا للمحبطين والمقهورين وأصحاب الأهواء فيطلبون حثيثا ميراث الغافلين،
وأصدق القول إذ أقول ما كنت أملك غير يقين بالله عز وجل لا أبالي معه في أي البقاع نزلت، فلا أدعي الثقة في علمي أو الأمان من الضلال، فقط كان يدفعني يقيني وخوفي وتضرعي وإن زللت فإن الله ناصر دينه،

فما إن فتحت الباب إلا ووجدت طوفان تلجمني شبهاته فتارة هذا ما جمع عليه القرآن وتارة هذا ما اختلف عليه كبار الصحابة في الأقوال والأفعال وهذه أحاديث الصحاح تناقض القرآن، فوجدتني ما إن تحركت لأدفع عن العقل خيالاته وسرابه إلا وطاردتني الشبهات حول الإسلام،

وزاد من أرقي وحزني أن وجدت جهالا يرفعون راية الإسلام على مذاهب ضالة مضلة، يردون فيزيدون اللبس ويحكمون اللجام، وإذ يقول الله عز وجل لسيدنا موسى عليه السلام ("قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى، وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى")، فرأيتني ما بيميني وكل مؤمن إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفي قلب الشبهة تكمن الهداية، فعدت والكثيرين إلى ما استخرجت منه الشبهات وما كان لنا أن نطالعها إلا مدفوعين إليها فنار الملحدين واللادينيين دفعتنا دفعا إلى الملاذ فأيقظ الله بهم العودة واستخدمهم لخراب بيوتهم بأيديهم مرتين الأولى إذ اشتعلت نيرانهم في حصادهم فأتت على كل هش من معتقدات صانعيها من الدينيين من غير المسلمين فلم يبقي فيها شيء فالزمن الذي راهنوا عليه يحول عن دينهم إلى ما صنعوا كل يوم آلاف منهم في مقابل حفنة من أشرار من أرادوهم به فأراحوهم منهم، وصنعوا بأيديهم صحوة في قلوب الذين آمنوا فعلموا أن النار التي أشعلوها لم تأتي على الفلاذ وأتت على الهشيم،

فأتوا إلى الثانية يخربون بيوتهم التي صنعوا أذلة مكرهين، فما ذادت الإسلام إلا عزا وما زاذت الكافرين إلا خبالا، فلملموا أوراقهم وأحرقوا بيوتهم التي كانت منابرهم وكاد أن يسكنها المسلمون،
رد مع اقتباس