
صدق من قال : إذا أراد الله أن ينشر سنة **** قيد لها لسان حسودِ
أصدقكم القول : أدين بالفضل بعد الله جل وعلا فى كثير مما تعلمته من دينى إلى الملاحدة وأهل البدع من منكرى السنة والالشيعة والصوفية وغيرهم.
كانت لشبهاتهم الحافز الأكبر لى نحو البحث - الاضطرارى - للرد على هذه الشبهات. وكلما يسر الله لى رد شبهة زاد إيمانى ويقينى وتمسكى بدينه وأنه أعظم دين. وأن منهج أهل السنة والجماعة هو المنهج الحق وما عداه هو الباطل.
أذكر الكثير والكثير من أسماء الملاحدة الذين تم سحقهم - حوارياً - بفضل الله ، فمنهم من اقتنع ومنهم من انقطع ، ومنهممن ولى ولم يعقب.
بقت شبهة واحدة ألقاها أحدهم ، ولم كن أهتم بالمشاركة فى الحوار - فى ذاك المنتدى - ولم يرد عليه الإخوة ردوداً قوية ...... بعد سنوات تذكرت الشبهة وأخذت أفكر فيها وأتأملها ... تخير الآن لو حاورنى فيها .... ساقول لك ... بفضل الله .. ليس أقل من زلزال سيسبب له صدمة فكرية ذهنية عصبية.
هذا هو الإسلام,