عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-05-28, 05:56 PM
الصورة الرمزية MALCOMX
MALCOMX MALCOMX غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-14
المشاركات: 47
MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX
افتراضي

مبدأ القياس عند اهل السنة والجماعة

القياس : هو الحالق فرع بأصل جامع

{ فاعتبروا يا أولي الأبصار } : اي قيسوا


لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب


احاديث عن القياس:

حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفاحج عنها؟ قال: "نعم حجي عنها ، أرايت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ قالت: نعم فقال ((اقضوا الله فإان الله احق بالوفاء))

عن أبي هريرة قال : { جاء رجل من بني فزارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ولدت امرأتي غلاما أسود وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك من إبل ؟ قال : نعم ، قال : فما ألوانها ؟ قال : حمر ، قال : هل فيها من أورق ؟ قال : إن فيها لورقا قال : فأنى أتاها ذلك ؟ ، قال : عسى أن يكون نزعه عرق ، قال : فهذا عسى أن يكون نزعه عرق ولم يرخص له في الانتفاء منه } . رواه الجماعة . ولأبي داود في رواية : إن امرأتي ولدت غلاما أسود وإني أنكره . ) .


وقال عمر بن علي بن سمرة الجعدي كما في طبقات فقهاء اليمن ( ص 34 35 ) : ثم استخلف أفضل الصحابة وأولاهم بالخلافة .. معدن الوقار .. و شيخ الافتخار .. صاحب المصطفى بالغار .. سيد المهاجرين والأنصار .. الصديق أبو بكر التيمي .. .. قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يصلي بالناس أيام مرضه ، و بذلك احتج عمر رضي الله عنه على الأنصار يوم السقيفة فقال : رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا أفلا نرضاه لدنيانا ، و أيكم تطيب نفسه أن يزيله عن مقام أقامه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقادوا له و بايعوه .





السنة النبوية : وهي كل مااثر عن النبي من قول او فعل او تقرير او ترك.

القول : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية

الفعل : كتعليم المسلمين الصلاة ومناسك الحج

التقرير :
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أكل الضب على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه.
وأكل الضب هو حله قول الجمهور العلماء، وثبتت فيه الأخبار الكثيرة عنه عليه الصلاة والسلام في أكله، وأُكل على مائدة النبي عليه الصلاة والسلام، وأكل منه الفضل وخالد بن الوليد ولم ينكر عليه الصلاة والسلام.
والنبي عليه الصلاة والسلام كرهه وقال: إنه ليس من طعام قومي وفي لفظ: أجدني أعافه وفي الصحيحين أنه لما وضعت بين أيديه الضب قالت بعض النساء -نسائه عليه الصلاة والسلام-: اذكروا ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام، فأخْبَروه أنه كان مشويا، وإذا كان مشويا قد لا يتميز، فذكر للنبي عليه الصلاة والسلام فتركه وكف عليه الصلاة والسلام، فقيل: أحرام هو؟ قال: لا، هو حلال -نص هو حلال- قال: إنه لم يكن بأرض قوم فأجدوني أعافه .
ويذكر أن عمرو بن العاص أجنب في ليلة باردة فتيمم وتلا { ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما } فذكر للنبي فلم يعنف

(((وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا))

: " يوشك أحدكم أن يكذبني وهو متكئ على أريكته. يحدث بحديث من حديثي فيقول. بيننا وبينكم كتاب الله. فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله

السنة المؤكده : مؤكده حكماً للقرآن كالامر بالعبادة وفعل الخيرات والنهي عن الشرك والكبائر
السنة المفصلة : مسره لماجاء بالقرآن كالصلاة وركعاتها ووالزكاة والمناسك
السنة المخصصة : كالآرث
يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ
فهذا الحكم عام في كل موروث وكل وارث ولكن السنة خصصت الموروث بغير الانبياء كماهو متعارف عليه ((لانورث ماتركناه صدقة )) متفق عليه ولكن البعض ينكره
وقد بينا صحته هنا


وخصصت الوراث بغير القاتل : ((لايرث القاتل)) (متفق عليه: موانع الإرث )


http://www.alsonah.org/vb/showthread.php?t=9672


الايمان بالله له شروطه :

بذات الله : ان الله موجود وانه الحق ولاشك ولاريب في ذلك
وأسمائه : ان لا احد يشاركه في اسمائه
وصفاته : انه لايشارك الله احد في صفاته : كقول فلان وجه الله ...إلخ
وأفعاله : انه الوحيد الذي يرزقك وحاجتك اليه لا لغيره كالتوسل بفلان ..وقول الحجر الاسود يعطي البركة او الحجر اليماني فيه كذا وووإلخ

دليل الفطرة :

وجود الله ركيزه النفوس والفطر : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ


فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهذا لفظ البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم. ولم يقل: "أو يسلمانه" لأنه يولد مسلماً اي ان الأسلام موافق للفطرة


واذا تركنا الطفل من غير أن نعلمه الأسلام ووو..

فالشيطان لايتركهم في حالهم
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ *إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)

قال النبي -صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ) ". متفق عليه

((قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ))

شيطاطين الجن :
حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام حدثنا قتادة عن مطرف عن عياض بن حمار أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب ذات يوم فقال في خطبته إن ربي عز وجل أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا كل مال نحلته عبادي حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فأضلتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا...)))

وعادة ماتنكشف الطفرة السليمة في الموقف الصعبة:

((( هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ )))
رد مع اقتباس