عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-05-03, 09:21 PM
الصورة الرمزية حفيدة الحميراء
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المشاركات: 743
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء
افتراضي



سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى العدوي



أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
وأمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية
كانت من السابقين إلى الإسلام أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهاجر وشهد أحدًا والمشاهد بعدها
ولم يكن بالمدينة زمان بدر
فلذلك لم يشهدها روى عنه من الصحابة بن عمر وعمرو بن حريث وأبو الطفيل
ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي

وابن المسيب وقيس بن أبي حازم وغيرهم ذكر



عروة وابن إسحاق وغيرهم في المغازي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه يوم بدر لأنه كان غائبا بالشام


وكان إسلامه قديما قبل عمر وكان إسلام عمر عنده في بيته لأنه كان زوج أخته فاطمة وروى البخاري من طريق قيس بن أبي حازم عن سعيد بن زيد قال لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام وكان سعيد من فضلاء الصحابة
وقصته مع أروى بنت أنيس مشهورة في إجابة دعائه عليها وقد شهد سعيد بن زيد اليرموك وفتح دمشق

وقال سعيد بن حبيب كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وسعيد وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف مع النبي صلى الله عليه وسلم واحدًا كانوا أمامه في القتال وخلفه في الصلاة أخرجها البخاري ومسلم وغيرهما

وفي قصتها أن دعاءه استجيب فيها وروى أبو نعيم في الحلية في ترجمته

من طريق أبي بكر بن حزم أن سعيدًا قال اللهم إنها قد زعمت أنها ظلمت فإن كانت كاذبة فاعم بصرها وألقها في بئرها وأظهر من حقي نورا بين المسلمين أني لم أظلمها قال فبينما هم على ذلك إذ سأل العقيق سيلا لم يسل مثله قط فكشف عن الحد الذي كانا يختلفان فيه فإذا سعيد بن زيد في ذلك قد كان صادقًا ثم لم تلبث
إلا يسيرا حتى عميت فبينما هي تطوف في أرضها تلك سقطت في بئرها قال فكنا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للآخر إذا تخاصما أعماك الله عمى أروى فكنا نظن أنه يريد الوحشية وهو كان يريد ما أصاب أروى بدعوة سعيد بن زيد

قال الواقدي توفي بالعقيق فحمل إلى المدينة وذلك سنة خمسين وقيل إحدى وخمسين وقيل سنة اثنتين وعاش بضعا وسبعين سنة وكان طوالا آدم أشعر وزعم الهيثم بن عدي أنه مات بالكوفة وصلى عليه المغيرة بن شعبة قال وعاش ثلاثًا وسبعين سنة‏.‏






الإصابة‏ في تمييز الصحابة
<!-- / message -->
رد مع اقتباس