الرجز والرجس كلمتان مختلفتان فى المعنى ، وإن كانت قريبتان لفظاً ومعنىً ، وقد جاءت كل منهما فى القرآن فى مواضع تختلف عن مواضع الأخرى ، ولا يمكن أن تقوم إحداهما محل الأخرى ، حيث أن لكل منها خصوصية لا تقوم بها الأخرى ، وكثيرة هى المفردات التى على هذه الهيئة فى القرآن ولا ينتبه إليها الناس مثل : جاء وأتى ، وعمل وفعل ، وأعطى وآتى ، وريب وشك وكفر وأشرك ، وأراد وشاء. وينصح الرجوع إلى كتاب الفروق اللغوية لأبى الهلال العسكرى حيث يقف على أمثال هذه المفردات المتشابهات ، كذلك هناك كتاب لابن جماعة عن شرح المعانى فى متشابهات المثانى ويقصد بها الكلمات المتشابهات فى القرآن الكريم.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|