عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-06-07, 11:02 AM
الصورة الرمزية ناصر الأسلام
ناصر الأسلام ناصر الأسلام غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-02
المشاركات: 232
ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام
افتراضي



الحقيقة الرابعة
إعتقاد اختصاص آل البيت وشيعتهم بعلوم ومعارف نبوية وإلهية دون سائر المسلمين
ومستند هذه الحقيقة ما أورده صاحب الكافي في ج1 كتاب الحجة ص 138 بقوله: عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، علم عليا عليه السلام ألف باب من العلم يفتح منه ألف باب قال: فقال: يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليا عليه السلام ألف باب يفتح له من كل باب ألف باب. قال: قلت: هذا بذاك، قال: ثم قال يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريك ما الجامعة ؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة ؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراها بذراع النبي صلى الله عليه وسلم، وأملاه من فلق فيه، وخط علي بيمينه كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج له الناس حتى الإرش والخدش. قال: قلتك هذا والله العلم ! قال: إنه لعلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة، ثم قال: عندنا الجفر ما يدريكم ما الجفر ؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، قال: قلت: إن هذا العلم ! قال: إنه العلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام،وما يدريهم ما مصحف فاطمة؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة ؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ! والله مافيه من قرآنكم هذا حرف واحد ! قال: قلت: هذا والله العلم ! قال:وإن عندنا علم ما كان، وما هو كائن إلى أن تقم الساعة!!!!. انتهى بالحرف الواحد.
وبعد إن النتيجة الحقيقية لهذا الاعتقاد الباطل لا يمكن أن تكون إلا كما يلي:
1- الاستغناء عن كتاب الله تعالى وهو كفر صراح.
2- إختصاص آل البيت بعلوم ومعارف دون سائر المسلمين، وهو خيانة صريحة تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ونسبة الخيانة إليه صلى الله عليه وسلم كفر لاشك فيه ولا جدال.
3- تكذيب علي رضى الله عنه في قوله الثابت الصحيح: لم يخصنا رسول الله آل البيت بشيء، وكذب على علي، كالكذب على غيره، حرام لا يحل أبدا.
4- الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من أعظم الذنوب، وأقبحها عند الله ؛ إذ قال عليه الصلاة والسلام: ((إن كذبا علي ليس ككذب على أحدكم من كذب علي متعمدا فل يلج النار)).
5- الكذب على فاطمة رضى الله عنها، بأن لها مصحفا خاصا يعدل القرآن ثلاث مرات، وليس فيه من القرآن حرف واحد.
6- صاحب هذا الاعتقاد لا يمكن، أن يكون من المسلمين، أو يعد من جماعتهم، وهو يعيش على علوم ومعارف، وهداية ليس للمسلمين منها شيء.
7- وأخيرا فهل مثل هذا الهراء، الباطل والكذب السخيف، تصح نسبته إلى الإسلام، دين الله الذي لا يقبل الله دينا غيره ؟!.
(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)
وعليه فقل أيها الشيعي معي لننجو معا من هذه الورطة الكبيرة: اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع هؤلاء الكاذبون عليك وعلى رسولك وآل بيته الطاهرين. من أجل إظلال عبادك، وإفساد دينك،وتمزيق شمل أمة نبيك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم.

الحقيقة الخامسة
إعتقاد أن موسى الكاظم فد فدى الشيعة بنفسه !!!
أورد صاحب الكافي هذه الحقيقة في ج1 كتاب الحجة ص260 بقوله:إن أبا الحسن الكاظم (وهو الإمام السابع من أئمة الشيعة الاثنى عشرية)قال: الله عز وجل، غضب على الشيعة فخيرني نفسي أو هم، فوقيتهم نفسي. والآن أيها الشيعي فما هو مدلول هذه الحكاية التي ألزموك باعتقادها، بعد ما فرضوا عليك الإيمان بها وتصديق مدلولها حسب ألفاضها قطعا ؟.
إن موسى الكاظم رحمه الله تعالى، قد رضي بقتل نفسه، فداء لأتباعه، من أجل أن يغفر الله لهم، ويدخلهم الجنة بغير حساب.
تأمل أيها الشيعي، وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه: من صالح المعتقد والقول والعمل، تأمل هذه الفرية ولا أقول غير الفرية، لمجا نبتها الحق وبعدها كل البعد عن الواقع،والصدق، تأملها فإنك تجدها تلزم معتقدها بأمور عظيمة، كل واحد منها لا ترضى أن ينسب إليك، أو تنسب أنت إليه، ما دمت ترضى بالله ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ورسولا، وتلك الأمور هي:
1- الكذب على الله عز وجل في أنه أوحى إلى موسى الكاظم بأنه غضب على الشيعة، وأنه خيره نفسه أو شيعته، وأنه فداهم بنفسه، فهذا والله لكذب عليه عز وجل، وهو يقول: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا).
2- الكذب على موسى الكاظم رحمه الله، وما هو والله بنبي، ولا رسول فقول المفتري: إن الله أخبر موسى الكاظم بأنه غضبان على الشيعة ! وأنه يخيره بين نفسه وشيعته، ورضي لنفسه بالقتل فداء لهم، يدل دلالة واضحة بمنطوقه ومفهومه على نبوة موسى الكاظم !!!!!!!!! مع العلم بأن المسلمون مجمعون على كفر من اعتقد نبوة أحد بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك لتكذيبه بصريح قوله تعالــى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين).
4- إتحاد الشيعة والنصارى في عقيدة الصلب والفداء، فكما أن النصارى يعتقدون أن عيسى فدا البشرية بنفسه ؛ إذ رضى بالصلب تكفيرا عن خطيئة البشرية، وفداء لها من غضب الرب وعذابه، فكذلك الشيعة يعتقدون بحكم هذه الحقيقة، أن موسى الكاظم خيره ربه بين إهلاك شيعته، أو قتل نفسه، فرضى بالقتل وفدى الشيعة من غضب الرب، وعذابه، فالشيعة إذا والنصارى عقيدتهما واحدة. والنصارى كفار بصريح كتاب الله عز وجل، فهل يرضى الشيعي بالكفر بعد الإيمان ؟!.
قد هيؤوك لأمر لو فطنت له ********** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
وأخير ا، أنفذ نفسك أيها الشيعي وتبرا من هذه الخزعبلات والأباطيل، ودونك صراط الله وسبيل المؤمنين.

الحقيقة السادسة
إعتقاد أن أئمة الشيعة، بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم: في العصمة، والوحي، والطاعة، وغيرها، إلا في أمر النساء، فلا يحل لهم ما يحل له صلى الله عليه وسلم
هذا المعتقد الذي يجعل أئمة الشيعة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أثبته صاحب الكافي بروايتين. أولهما: (ما جاء في كتاب الحجة ص229) أنه قال: كان المفضل عند أبي عبد الله فقال له: جعلت فداك، أيفرض الله طاعة عبد على العباد ويحجب عنه خبر السماء ؟ فقال له أبو عبد الله -الإمام- لا، الله أكرم وأرحم وأرأف بعباده، من أن يفرض طاعة عبد على العباد ثــم يحجب عنه خبر السماء صباحا ومساء. فهذه الرواية تثبت بمنطو قها أن أئمة الشيعة، قد فرض الله طاعتهم على الناس مطلقا، كما فرض طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام، وأنهم- أئمة الشيعة- يوحى إليهم، ويتلقون خبر السماء صباحا مساء، وهم بذلك أنبياء مرسلين سواء بسواء.
واعتقاد نبي يوحى إليه بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ردة في الإسلام، وكفر بإجماع المسلمين، فسبحان الله كيف يرضى الشيعي المغرور بعقيدة تفتري له افتراء، ويلزم اعتقادها ليعيش بعيدا عن الإسلام كافرا من حيث أنه ما اعتقد هذا الباطل إلا من أجل الإيمان والإسلام ليفوز بهما ويكون من أهلهما.
اللهم اقطع يد الإجرام الأولي التي قطعت هؤلاء الناس عنك، وأظلتهم عن سبيلك.
وثانيهما (ما جاء ج1 كتاب الحجة ص229) قال: عن محمد بن سالم قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الأئمة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنهم ليسوا بأنبياء، ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي، فأما مال خلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذه الرواية، فإنها وإن كان في ظاهرها بعض التناقض، فإنها كسابقتها، تقرر عصمة الأئمة ووجوب طاعتهم، وأنهم يوحى إليهم ؛ لأن عبارة الأئمة بمنزلة رسول الله إلا في موضوع النساء، صريحة في أنهم معصومون، وأن طاعتهم واجبة، وأن لهم جميع الكمالات والخصائص التي هي للنبي صلى الله عليه وسلم. والقصد الصحيح من وراء هذا الاختلاف والكذب الملفق -أيها الشيعي - هو دائما فصل أمة الشيعة عن الإسلام والمسلمين، للقضاء على الإسلام والمسلمين بحجة أن أمة الشيعة، في غنى عما عند المسلمين من وحي الكتاب الكريم، وهداية السنة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم وذلك بما لديها من مصحف فاطمة الذي يفوق القرآن الكريم، والجفر والجامعة، وعلوم النبيين السابقين ووحي الأئمة المعصومين الذين هم بمنزلة الرسول صلى الله عليه وسلم، إلا في مسألة نكاح أكثر من أربع نسوة، وما إلى ذلك مما سلخ أمة الشيعة من المسلمين انسلاخ الشعرة من العجين.
ألا قاتل الله روح الشر، التي اقتطعت قطعة عزيزة من جسم أمة الإسلام، باسم الإسلام وأبعدت خلقا كثيرا عن طريق آل البيت باسم نصرة آل البيت.

الحقيقة السابعة
إعتقاد ردة وكفر أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد وفاته ما عدا آل البيت ونفرا قليلا كسلمان، وعمار، وبلال
هذا المعتقد، يكاد يجمع عليه رؤساء الشيعة: من فقهائهم، وبذلك تنطق تآليفهم وتصرح كتبهم، وما ترك الاعلان به أحد منهم غالبا إلا من باب التقية الواجبة عندهم.
وتدليلا على هذه الحقيقة وتوكيدا لها نورد النصوص الآتية:
1- جاء في كتاب روضة الكافي للكليني صاحب كتاب الكافي صفحة 202 قوله: عن حنان عن أبيه عن أبي جعفر قال: هم المقداد، وسلمان، وأبو ذر كما جاء في تفسير الصافي - والذي هو من أشهر وأجل تفاسير الشيعة وأكثرها اعتبارا - روايات كثيرة تؤكد هذا المعتقد وهو أن أصحاب رسول الله قد ارتدوا بعد وفاته إلا آل البيت ونفرا قليلا كسلمان وعمار وبلال رضى الله تعالى عنهم.
2- أما بخاصة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ففي كتب القوم نصوص لا تحصى كثيرة، في تكفير الشيعة لهم، ومن ذلك ما جاء في كتاب الكليني صفحة 20 حيث قال: سألت أبا جعفر عن الشيخين فقال: فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.!!!
3- وأورد أيضا في صفحة 107 قوله: تسألني عن أبي بكر وعمر ؟ فلعمري لقد نافقا وردا على الله كلامه وهزئا برسوله، وهما الكافران عليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. !!!
وبعد أيها الشيعي فهل من المعقول الحكم بالكفر والردة على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،وهم حواريوه وأنصار دينه، وحملة شريعته، رضي الله عنهم في كتابه وبشرهم بجنته على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، حمى الله بهم الدين، وأعز بهم الدين، وخلد لهم ذكرا في العالمين، وإلى يوم الدين، فقل لي بربك أيها الشيعي، ألم يكن لهذا التكفير واللعن والبراء لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هدف وغاية ؟ بلى أيها الشيعي، إن الهدف هو القضاء على الإسلام خصم اليهودية والمجوسية وعدو كل شرك ووثنية. !!
وإن الغاية هي إعادة دولة المجوس الكسروية بعد أن هدم الإسلام أركانها، وقوض عروشها، ومحا أثر وجودها، وإلى الأبد إن شاء الله تعالى، وهاك إشارة مغنية عن عبارة: ألم يقتل ثاني خليفة للمسلمين بيد غلام مجوسي ؟
ألم يحمل راية الفتنة ضد الخليفة عثمان فيذهب ضحيتها، وتكون أول بذرة للشر والفتنة في ديار المسلمين، اليهودي عبد الله بن سبأ ؟ وفي هذه الرحم المشؤومة، تخلق شيطان الشيعة، وولد من ساعته، يحمل راية بدعة (الولاية والإمامة) كسيفين مصلتين على رأس الإسلام والمسلمين..... وبالدعوة إلي الولاية، كفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعنوا وكفروا كل من يرضى عنهم أو يترضى عليهم من المسلمين..... وببدعة الإمامة حيكت المؤامرات ضد خلافة المسلمين وأثيرت الحروب الطاحنة بين المسلمين وسفكت دماء، وهدم بناء، وعاش الإسلام مفكك الأوصال، مزعزع الأركان، أعداؤه منه كأعدائه من غيره، وخصومه من المنتسبين إليه، كخصومه من الكافرين به.
على هذا الأساس أيها الشيعي، وضعت عقائد الشيعة، وسن مذهبها، فكان دينا مستقلا عن دين المسلمين، له أصوله ومبادئه، وكتابه وسنته، وعلومه ومعارفه. وقد تقدم في هذه الرسالة مصداق ذلك وشاهده. فارجع إليه وتأمله،إن كنت فيه من الممترين ولولا القصد السيئ، والغرض الخبيث، لما كان للولاية من معنى يفرق المسلمين، ويبذر بذرة الشر، والفتنة، والعداء فيهم.
إذ المسلمون أهل السنة والجماعة والذين هم وحدهم يطلق عليهم بحق كلمة المسلمون، لا يوجد بينهم فرد واحد يكره آل بيت رسول الله، فلماذا تمتاز طائفة الشيعة بوصف الولاية، وتجعلها هدفا وغاية. وتعادي من أجلها المسلمين بل وتكفرهم وتلعنهم كما سبق أن عرفت وقدمناه ؟ !.
والإمامة أيضا: أليس من السخرية والعبث، أن يترك الإسلام للمسلمين أمر اختيار من يحكمهم بشريعة الإله ربهم، وهدي نبيهم فيختارون من شاءوا، ممن يرونه صالحاً لإمامتهم، وقيادتهم، بحسب كفاءته ومؤهلاته، فتقول جماعة الشيعة لا، لا، يجب أن يكون موصى به، منصوصا عليه، ومعصوما ً ويوحى إليه، ومتى يجد المسلمون هذا الإمام ؟ أمن أجل هذا تنحاز الشيعة جانباً، تلعن المسلمين وتعاديهم.
فهلا تربأ بنفسك فتعتقها من أسر هذه العقيدة الباطلة، وتخلصها من هذا المذهب المظلم الهدام !!
أيها الشيعي إعلم أنك مسؤول عن نفسك ونجاة أسرتك، فابدأ بإنقاذهما من عذاب الله، واعلم أن ذلك لا يكون إلا بالإيمان الصحيح، والعمل الصالح لا تجدها إلا في كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنك - وأنت محصور في سجن المذهب الشيعي المظلم لا يمكنك أن تظفر بمعرفة الإيمان الصحيح، ولا العمل الصالح إلا إذا فررت إلى ساحة أهل السنة والجماعة، حيث تجد كتاب الله خالياً من شوائب التأويل الباطل، الذي تعمده المغرضون من دعاة الشيعة للإضلال والإفساد.
وتجد السنة النبوية الصحيحة خالية من الكذب والتشيع، وبذلك يمكنك أن تفوز بالإيمان الصحيح والعقيدة الإسلامية السليمة، وبالعمل الصالح الذي، شرعه الله تعالى لعباده يزكي به أنفسهم، ويعدهم به للفوز والفلاح. فهاجر أيها الشيعي إلى رحاب كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإنك تجد مرا غما كثيراً.
وأعلم أخيراً أني لم أتقدم إليك بهذه النصيحة طمعاً فيما عندك، أو عند غيرك من بني الناس، أو خوفاً منك أو من غيرك من البشر، كلا والله، وإنما هو الأخاء الإسلامي وواجب النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، هذا الذي حملني على أن أقدم إليك هذه النصيحة راجياً من الله تعالى أن يشرح صدرك لها، وأن يهديك بها إلى ما فيه سعادتك في دنياك وآخرتك.
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين،،،


</B></I>
__________________

رد مع اقتباس