
2010-06-13, 01:43 AM
|
 |
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
|
|
أما عن قوه تعالى : نسوا الله فنسيهم فالنسيان هنا بمعنى الترك ، وقد جاء هذا اللفظ لحكمة ألا وهى إصابتهم باليأس من الخروج من النار فلو قال : ( تركهم ) لظن البعض أنه بالإمكان الرجوع إليهم ، أما الذى ينسى فلا مجال البتة لتذكر ما نسى ، فالشئ المنسى هو بالنسبة لناسيه فى حيز العدم.
وقوله : فنسيهم هذه ليست صفة بل فعل ، وليست كل الأفعال صفات بينما كل الصفات تشمل أفعال. كما أن ليس يشتق من كل صفة اسم بينما يشتق من كل اسم صفة. وهذا باب كبير جداً ومهم من أبواب الاعتقاد فليرجع إليه فى مواضعه من كتب أهل السنة والجماعة ففيه الصراط المستقيم وفيه تتلاقى لأدلة العقلية مع الأدلة الشرعية.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|