عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-06-15, 07:36 PM
طالب رزق الله طالب رزق الله غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-15
المشاركات: 1
طالب رزق الله
افتراضي علماني يتهجم على الصحابة أبي له رد

[align=justify]
كنا في أحد المنتديات ودار موضوع هو أكبر عقولنا أو عقول الصحابه وكانو جميع ينو علمان يقولون أننا متساوين مع الصحابة بالعقول
فكتب هذا العلماني هذه المشاركة ولم أستطع الرد علية
أبي واحد يبرد على قلبي ويرد علية وأنا أبنسخ الرد و أرسله له
وجزاه الله خير

نص المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آل كابوني مشاهدة المشاركة









شكـلي بجـي اصـلح سيـارتي عـندكم





حبيب قلبي أحـيي فـيك حـبك وحمـاسك للصحـابـة الكـرام , فضـلهم ذكـر بالقـران الكـريـم وحــبهم فـي قـلوبـنا لـن ينقـصه شـئ لانـهم ببـسـاطـه هـم بشـر يصيـبون ويخطـئـون لـهم أجـسـام وعـقول مثـلنا , فـيهم الشجـاع المـغوار مثـل عـلي بـن أبي طـالب أو خـالد بـن الـولـيد وفـيهم الجبـان مثـل حسـان بـن ثـابت فـيهم القـوي والحـازم مثـل عمـر بـن الخطـاب او أبـو بكـر وفـيهم الليـن الضـعـيف مثـل ابـو ذر الغفاري وفـيهم الـذكي الـذي خـلد لـنا دهـائـه كعمـر بـن العـاص أو معـاويـة بـن سفـيان وفـيهم من هـو علـى نيـاتـه مثل ابو مـوسى الاشـعري





مـواقف كـثيرة خاف بهـا كبـار الصحـابـة من المـوت رغـم وعـد النـبي لـهم بمـن يخـرج ان لـه الجـنة فحـين خـرج عمـر بـن ود فـي غزوة الخـندق وطـلب المبـارزة لـم يخـرج لـه الا علـي بـن أبي طـالب رغـم ان المصطفـى عليـه الصــلاة والسـلام اعـاد طلـبه ثلاث مـرات يـريـد من يخـرج غير علي لصـغر سن علـي وخـوف الـرسـول عليـه , وبنفـس الغـزوة طلـب المصـطفى من الصحـابة من يتسلل الى معـسكر المشـركيـن ويأتي له بالخـبر فـلم يخـرج احـد وكـرر طلـبه ثلاث مـرات ووعـد من يخـرج بالجـنه وهالمـره حـتى علـي لـم يخـرج فاضطر النـبي الـى أن يخـتار بنفسه أحـدهم وصـار أمـر بـعد أن كـان أخـتياري





كـان بيـنهم الحسـد والغـيره كمـا حـدث من الـزبير حيـن رأى الـرسـول يبتـسم فـي وجـه علـي فقـال رجـل يحـب الـزهـو يعني علي , وحيـن رمـى الـزبير عمـر بن العـاص بالحجارة اثنـاء الشـورى بـعد مقـتل عمـر بن الخطـاب





كـانوا الصحـابة يتنـافسـون علـى الدنيا فحـين قطـع محمد بن مسـلمه قدمي مـرحب فـي غـزوة خيـبروجعـله يمـوت عـذابا انتقـامـا لقـتله أخيـه هـرع عـلي بـن أبي طـالب واجهـز علـى مـرحب واخـذ سلبـه كمـا جـرت العـاده فغضب محمد بن مسـلمه وقال أنا من قـتله وحصـل بينـه وبين علي خلاف لم يحـله الا المصطفى وقـال ان الحـق مع محمد بن مسـلمه





لـم أجـد الـى الان تفـسير لمـا خـرج معـاوية وقـاتـل علـي بـن أبي طـالب فـي معـركـة صفـين ولمـاذا خـرج عمـر بــن العـاص مع معـاويـة ولـم يخـرج مع عـلي وهو الـذي تردد كثـيرا واحتـار مع من يـخـرج فقـال لـه أبنـه عبدالله ان أردت الدنـيا فاخرج مع معــاويةوان أردت الاخـره فأخرح مع علـي بن أبي طـالب




خـدع الهرمزان عمـر بن الخطـاب رضـي الله عنـه واخـذ منه الامان علـى نفسـه وأيده كبـار الصحـابة بأنه قـد آمن علـى نفسـه بخـدعه مشت على عمر بن الخطـاب فقال له عمر لست بالخب ولا الخب يخدعني ولجـأ الـى القـوة وقـال له أني قـاتلك الا ان تسـلم





معظـم الصحـابة عبـدوا الاصـنام فـي جاهليـتهم وهـي احجـار لاتظـر ولاتنفـع ودفـنوا بـناتهم بالصـحراء وشـربوا الخمـر , الخمـر الـذي لـم يشـربـه الـوليـد بن المغـيرة الـذي وعـده الله بجـهنم وانه سـوف يصـلى سقـر لانه ببـسـاطه قـال انمـا أنا بعقـلي فلمـاذا اشـرب الخمر واذهب عقـلي




أرتـد الصحـابي عبدالله بن ابي السرح في زمن المصطفى عليه الصـلاة والسـلام وهـو أحد كتـاب الـوحـي واهدر دمه الرسـول فـي فـتح مكـة فعـاد واسـلم وتشـفع لـه عثمـان بـن عفـان فقـبل من الـرسـول وحـين خرج التـفت المصطـفى عليـه الصـلاة والسـلام الـى الصحـابة وقـال اليس فيكم رشـيد يقـوم ويقـتله حيـن رأني لـم أبسـط لـه يـدي بـعد أن بسـطها فـي اكـثر من مرة فحـسن أسـلامه و ولاه عثمـان مصـر




المغـيرة بن شعـبة صحـابي جليـل والحـارس الشخصـي للمصطفـى عليـه الصـلاة والسـلام كـان قبـل اسـلامـه خـائن غـدار قـاطـع طـريق قـتل كـل اصحـابه اثنـاء نـومـهم وسـرق امـوالهـم وهـم اصحـابه وفي سفر معه




كـانوا يستـهزئون علـى بعـضهم كمـا حـدث منهم حيـن رأو سـاق عبدالله بن أبي مسـعود




والكـثير الكثـير الـذي سـوف تجـده اثنـاء قـرائتك لتـاريـخ وراح تحـس بالفشيـلة




كـل هـذه لـه مـبرر وحيـد هـو الطبيـعة البشـريـة , كـل هـذا لـن ينقص من فضـلهم وحـبـهم فـلقد رضـي الله عـنهم من فـوق سبـع سمـوات وصـلوا الـى اعـلى درجـات الايمـان فلـو انفق احدنـا مثـل احد ذهبـا لـن يبـلغ مـد أحـد من الصحـابـة أو نصفـه كمـا أخـبرنـا خـير المـرسليـن عليـه أفضـل الصـلاة وأتم التسليـم





هـم صـفوة خـلق الله بــعد النبيــيـن ,فحـبهم سـنة والـدعـاء لـهم قـربـة والاقــتداء بـهم وسيـــلة والاخـذ بآثـارهم فضيلــة , لـهم السبقـة بالاسـلام والصحبـة للـرسـول والنصـرة لـه دفعـوا بأنفـسهم وامـوالهم وابنــائهم فـي سبيـل الاسـلام




غـير أن مـاذكـرته من حـب التملـك والدنيـا وحـب الشـهرة والخـوف وعـدم الاقـدام والغـيرة هـي غـريـزة فطـريـة خـلقـها الله عـزوجـل واوجــدها فـي البـشر لـم يسـلم منـها الا الانبيــاء والمـرسـليـن

ولذلك تبـقى عقـولـهم مثـل عقـولنـا وأن أخـتلفـوا بالفضـل عـنا
















[/align]
رد مع اقتباس