يا أخي الكريم لا تجعل الشكوك تدخل قلبك فاطرحها بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ودع عنك القراءة لأهل الباطل فلعلهم يدخلون شبهة من ذلك عليك والقلب ضعيف فتخطفه الشبهة أما الحديث النبوي فدأت كتابته على عهد النبي صلى الله عليه وسلم واما جمعه في كتب فكان أول جمعه على عهد عمر بن عبد العزيز بأمر منه.
واختلاف الحكم على الحديث راجع إلى أن الحديث كان يتناقله أهل العلم والفضل في العصر الذهبي فلما حدثت الفتنة في عهد الصحابو وبدأ ظهور الفرق والتعصب المذهبي كذلك حدث الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فأصبح السؤال على كل رجل في الإسناد فإن قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لك سم لنا الرجال الذين أوصلوا لك هذا الحديث ، فينظر في عدالتهم وضبطهم فإن كانوا أهل فضل وديانه وسمع كل منهم ممن فوقه قبل وإلا فلا ، واختلاف أحكام العلماء على الأحاديث راجع إلى هذا
أرجوا أن أكون قد أفدتك وأنا في الخدمة لعل الله عزوجل ينفعك بما ننقل والله تعالى أعلى وأعلم
|