الموضوع
:
تحول العديد من عشائر محافظة ميسان للمذهب السني على أثر فضيحة السيد مناف الناجي
عرض مشاركة واحدة
#
5
2010-06-24, 01:42 AM
النسر الحجازي
عضو شيعي
تاريخ التسجيل: 2010-05-09
المشاركات: 2
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجائي الصمود
[SIZE=5]
أفصح العديد من وجهاء وشيوخ محافظة ميسان عن تحولها بالكامل للمذهب السني وترك المذهب الجعفري على خلفية فضيحة السيد مناف الناجي التي هزت الشارع العراقي والأعلام العراقي والمذهب بشكل خاص
طيب ايش الفضيحة بلاول .... وبعدين وش دخل المذهب بالشيخ فهو بشر يخطئ ويصيب ( خليتو المذهب نفس الشيخ .. )
، وقد قال شيخ بني مالك نحن عشائر عربية أصيلة نزحت من الجزيرة العربية للعراق وهي قبائل سنية
هنيئا لهم سواء كان و سنه او شيعه كلهم مسلمون اهم شي يقابل الله بحجته يوم القيامه
بحت ولكن بحكم محاذات المحافظات العراقية الجنوبية لإيران
( ليش هو المذهب الشيعي خاص بايران او العراق ) وكلنا نعرف ان المذاهب كان للحكومات دور كبير في اقصاء بعضها واظهار بعضها ومن الواضح أنّ عدم الالتزام بما تفرضه الدولة، هو خروج عن الطاعة، وعمل يستوجب العقاب والمقاومة. وقد عُرف معتنقو مذهب أهل البيت(عليهم السلام)بأنّهم لا يرون لزوم طاعة اُولئك الحكّام الذين تربّعوا على عرش الخلافة بدون حقّ، فلم يؤازروهم، ولم يتعاونوا معهم اقتداءً بأئمّتهم واتّباعاً لأوامر الرسول(صلى الله عليه وآله)، في مقاطعة الظلمة، وحرمة المعاونة لهم، لأن ليس في نظام الملوك الذي أوجده الاُمويون والعباسيون قواعد الخلافة ومبادئ الحكم الإسلامي إلاّ ما اقتضته مصالحهم الشخصية، وهو نظام زمني يقوم على المظاهر والأشخاص، وليس نظاماً دينياً يقوم على الإيمان والعقيدة.
انتشار المذاهب وعظيم الاقبال عليها لا يدلّ على قوّتها ....
ونحن نعرف ان المذاهب الأربعة نفسها كانت تختلف بالقوّة والانتشار، فقد رأينا المذهب الحنفي هو أكثر المذاهب انتشاراً، واعظمها إقبالاً، لقوّة انصاره وكثرة دعاته في البداية والنهاية، إذ كانت نواة شهرته من غرس أبي يوسف قاضي قضاة الدولة العباسية، فهو ناشر المذهب أو مؤسسه ـ إن صحّ لنا أن نقول ذلك ـ وقد كان أبويوسف وجيهاً في الدولة، مقبولاً عند الخلفاء، له منزلة لا يشاركه فيها أيّ أحد. فكان لا يولّي قاضياً إلاّ من انتسب لمدرسة أبي حنيفة وقد رأينا انتصار العباسيين لمالك بن أنس ـ بعد غضبهم عليه ـ فقد أمروا بقصر الفتوى عليه، وأعلن ذلك بأمر الدولة ...
ولما امتدّ سلطان العثمانيين أصاب المذهب الحنبلي ضربة قاضية، وأخذ المذهب يتضاءل شيئاً فشيئاً.
تحولت للمذهب الجعفري وها نحن نصلح الغلط ونرجع على السنة النبوية المطهرة وأفاد محبة الرسول والصحابة هي جزء من محبة آل البيت الكرام ويوجب على كل مسلم أن لا يفرق بين الاثنين ، ونحن لا نتشرف أن يمثلنا الناجي وغيره يكفينا كتاب الله وسنة نبيه المصطفى عليه الصلاة آله وسلم .
(
المصدر
)
الله أكبر ولله الحمد
النسر الحجازي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى النسر الحجازي
البحث عن المشاركات التي كتبها النسر الحجازي