
2010-06-27, 02:59 PM
|
 |
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
|
|
|
سلوك المؤمن حال الفتنة
يقول تعالى : أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) [ التوبة ]
تبين الآية الكريمة الواجب على المؤمن أن يفعله إذا تعرض للفتنة ، أو وقع فيها وهو أحد أمرين :
1- التوبة.
2- الذكر.
فالتوبة تجبُّ ما كان قبلها ، ومن تاب تاب الله عليه ثم تاب عليهم ليتوبوا .
فمن ضعفت نفسه عن التوبة فلا أقل من التماس أضعف الإيمان عند هذا الحال ألا وهو : ( لايزال لسانك رطباً بذكر الله ) كما أمر .
فالناس إذاً على ثلاث مراتب حال الفتنة:
1- شخص يسارع إلى التوبة. وهذا أحب الناس إلى الله. فيونس بعد المعصية والتوبة خير من يونس قبل المعصية. كما قال العلماء.
2- شخص لا يتوب ولكنه يداوم على الذكر. فهذا قريب من رحمة الله وغير خارج منها.
3- شخص لا يتوب ولا يذكر الله ، فهذا أبعد الناس عن رحمة الله ومغفرته.
جعلنا الله وإياكم من التائبين الذاكرين.
آمين
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|