عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-06-28, 12:07 AM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 686
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد
افتراضي


أخي بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
مقال جميل ومجهود طيب ولي بعض التعليقات أخي الكريم

1/ كثير من المسائل التي تسمي حقائق علمية وهي غير ذلك وغير مسلم بها
مثل حادثة صعود القمر ومثلث برمودا واصل الإنسان
وغيرها الكثير مما يحتاج توضيها إلي مقال

2/ هذه المقال يدفعنا إلي الحديث عن علماء المسلمين في كافة المجالات والعلوم
هذه العلوم التي كنا سادتها باعتراف علماء الغرب
والحديث يكون عن دورهما في النهضة وفي إثبات هذه العلوم
حتي نستقي معلوماتنا ممن نثق بهم

3/ هذه المسالة أخي الكريم من مسائل العلم الدنيوية
اقصد بها أن فائدها في العلم الدنيوي كالجغرافيا مثلا ولا تفيد في مسائل العلم الديني
ولا تؤثر عليه يقول العلامة الألباني رحمه الله حين سئل عن هذه المسالة
فقال للسائل (هذا السؤال جغرافي وإلا ديني)
وقال أيضا ( فلذلك نحن لا يهمنا أن العلم أثبت أن الأرض تدور ولها دورتان معروفتان
...ما بهمنا هذا لأنه أحكام الشريعة بنية على أنو الأرض مستوية ... مسطحة،
أما هي من حيث الواقع العلمي تدور وأنها كروية . لا يضرنا هذا في ديننا إطلاقاً ... )




4/ ليس هناك دليل صريح يثبت أو ينفي دوران الأرض


يقول العلامة ابن باز في أثناء كلامه حول من يقول بأن الأرض تدور والشمس جارية
: ( ... وفي تكفير قائله نظر لأن الأدلة الواردة في ثبوت الأرض وسكونها، وعدم دورانها
ليست في الصراحة كالأدلة الواردة في جري الشمس، وعدم سكونها،)

وقد سئل فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- : عن دوران الأرض ؟
ودوران الشمس حول الأرض ؟ وما توجيهكم لمن أسند إليه تدريس مادة الجغرافيا
وفيها أن تعاقب الليل والنهار بسبب دوران الأرض حول الشمس ؟

فأجاب فضيلته بقوله : خلاصة رأينا حول دوران الأرض أنه من الأمور التي لم يرد فيها نفي ولا إثبات
لا في الكتاب ولا في السنة، وذلك لأن قوله تعالى : ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم )(لقمان : 10 ) .
ليس بصريح في دورانها، وإن كان بعض الناس قد استدل بها عليه محتجاً بأن قوله : ( أن تميد بكم ).
يدل على أن للأرض حركة، لولا هذه الرواسي لاضطربت بمن عليها.
وقوله: ( الله الذي جعل لكم الأرض قراراً ) ( غافر : 64 )
ليس بصريح في انتفاء دورانها،
لأنها إذا كانت محفوظة من الميدان في دورانها بما ألقى الله فيها من الرواسي صارت قراراً وإن كانت تدور .


5/ هناك علماء قالوا بدوران الأرض وانه لا دليل يمنع ذلك
فالمسالة راجعة إلي إثبات ذلك علميا أو نفيه


ومنهم العلامة الالباني وقد جاء تفصيلاً في سؤالٍ للشيخ العلامة الألباني -رحمه الله-
في الشريط رقم ( 436 / 1 ) من سلسلة الهدى والنور :
(سؤال من مسلم بريطاني : هل في رأيكم أن العالم كروي أو مستقيم ؟
الشيخ : هذا السؤال جغرافي و إلا ديني ؟
السائل : كلاهما .
الشيخ : كروي .
السائل : هل أخطأ ابن باز حينما قال بأنها مستقيمة ... (2)
الشيخ : مستقيمة وإلا مسطحة ؟
السائل : مسطحة .
الشيخ : ليت أن الخطأ وقف عند المسألة الجغرافية .
مسألة كروية الأرض أو سطحيتها ليست مسألة عملية،
ولا هي مسألة إعتقادية يجب على المسلم أن يعرف حكم الشرع فيها
-إذا كانت عملية أي يتعبد الله بها كسائر العبادات- أو أن يعتقدها في قرارة نفسه وقلبه
إذا كانت عقيدة يؤمر كل مسلم أن يعتقدها وأن يؤمن بها .

وإنما هي مسألة قد تؤخذ على وجهين اثنين من تفسير بعض الآيات في القرآن الكريم،
وبلا شك كما هو الشأن في أكثر المسائل يكون أحد الوجهين صوابا والآخر خطأ ......

وعلى هذا من اجتهد وكان أهلاً للاجتهاد، وأول شرط لهذه الأهلية هو المعرفة باللغة العربية،
فسواء أصاب أو أخطأ - كما يعلم هو - من أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر واحد .

وهذه الآيات التي جاءت حول الأرض هل هي متحركة أو كروية أم هي ثابتة؛
فليس هناك نص قاطع يؤيد أحد الوجهين المختلفين،
ولذلك قلنا أن هذه ليست مسألة إعتقادية لازم يكون فيها رأي موحد كما نعتقد بعقيدة السلف .


فبعض الآيات من القرآن الكريم التي تتعلق بهذا الموضوع يمكن أن يفهم منها ثبات الأرض وسطحيتها،
والبعض الآخر يمكن أن يفهم منها حركتها ودورانها،
وهذا الرأي هو الذي يترجح عندنا ويطابق الواقع الطبيعي
الذي يشعر به كل فرد من أفراد الناس سواء كان مسلما أو كافرا .


ويكفي في أن نعرف أن المسألة ليس فيها دليل قاطع
مع الذين يلحون على مخالفة ما ثبت علميا اليوم أن الأرض متحركة وأنها تدور حول الشمس،
يكفي لمعرفة أنه لا نص صريح يخالف هذه الفكرة أو هذا الرأي الفلكي
أن كثيرا من علماء المسلمين الذين يعترف كل المسلمين بعلمهم وفضلهم
وبخاصة نحن معشر السلفيين
نعتقد بإمامية شيخ الإسلام ابن تيمية في معرفة الكتاب والسنة وابن قيم الجوزية
فضلا عن غيرهما بأنهم كانوا يرون خلاف ما يذاع الآن بناء على بعض الظواهر القرآنية
كآية ( والجبال رواسي ) مثلا و ( والأرض بعد ذلك دحاها ) ونحو ذلك من الآيات،
ما فهموا منها هذا الرأي الجامد المخالف أولاً لظواهر النصوص الأخرى، وثانيا للحقيقة العلمية الفلكية .


ومثل آية وصف الجبال بالنسبة للأرض كالرواسي بالنسبة للسفن؛
لا يستلزم لغة أن تكون الأرض غير متحركة مطلقا، وإنما تنفي حركة اضطرابية، اضطرابية مضطربة .
ومثل هذه الآية آية ( والجبال أوتادا ) .

لأننا نعلم بالمشاهدة أن الوتد بالنسبة للدابة ليس مانعا لها من الحركة،
وإنما الوتد يمنعها من الحركة الفوضوية، وهي الشرود والانطلاق كيفما شاءت؛ لا
.. ربنا نظم دوران الأرض كدوران الفرس حول الوتد، فجعل الجبال أوتادا،
على عكس ما يدعون، هي تثبت حركة الأرض،
لكن تثبت حركة علمية معروفة اليوم أنها منظمة ودقيقة جدا في طوال السنة لا تختلف ثانية .

وكذلك الرواسي؛ الرواسي لا تمنع السفينة من الحركة .
وإذا انتقلنا إلى الآيات الأخرى فهي صريحة أو تكاد تكون صريحة

بعكس ما يفهمون من الآيات الأولى كالآيات المذكورة في سورة يس
( وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حباً فمنه يأكلون ...
إلى أن قال والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم
والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وكل
- من الآيات الثلاث الأرض والقمر والشمس - في فلك يسبحون ) .

وهذه الآية في الحقيقة من الآيات الكونية على صدق النبوة والرسالة بدون تكلف،
لأنه هناك آيات تعرفوا أنتم يتكلفوا جدا
في تأويلها وتطبيقها في بعض النظريات العلمية كما يفعل بعض العصافير الصغار .) إ .هـ
رد مع اقتباس