عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2010-07-03, 10:14 PM
المهاجر الى الله المهاجر الى الله غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-26
المشاركات: 1,362
المهاجر الى الله المهاجر الى الله المهاجر الى الله المهاجر الى الله المهاجر الى الله المهاجر الى الله المهاجر الى الله المهاجر الى الله المهاجر الى الله المهاجر الى الله المهاجر الى الله
الرد

إخوتي
الرجل أفضل أو المرأة أفضل أو أن كلا منهما مكمل للآخر وكلا منهما أفضل في أشياء ومفضول في أخرى , هذه مسألة ثانوية فرعية اجتهادية ليس فيها نص قطعي , ومنه فإن رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب , ونتفق ونحن إخوة ونختلف ونحن إخوة كذلك , واختلافنا في مسألة فيها خلاف بين علماء الإسلام قديما وحديثا لا يجوز أبدا أن يفسد للود قضية .
ثم ان قلت اخي" الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض , وبما أنفقوا من أموالهم " , ومنه فإن الرجلَ هو المسؤولُ والقوامُ على المرأة , إذن هو أفضل منها وأحسن منها .
قلـنا : هذا كلام ليس سليما تماما ( في رأيي , وإن كنت أحترم بطبيعة الحال الرأي الآخر حتى وإن لم آخذ به ) , إن صح أن نقولَ بأن رئيسَ البلدية هو مسؤولٌ عن أحوالِ البلديةِ , إذن هو أفضلُ عند الله من كلِّ سكان البلدية , وإن صح أن نقولَ بأن الأستاذَ هو مسؤولٌ عن القسمِ " كذا " في المؤسسةِ التعليمية , إذن الأستاذُ أفضلُ عند الله من كلِّ تلاميذهِ , ... إن صح كلُّ هذا يصحُّ عندئذ أن نقول بأن الرجلَ قوَّامٌ على المرأةِ إذن هو أفضلُ منها عند اللهِ . إن القوامةَ تكليفٌ وليست تشريفا : إنْ أداها الرجلُ كما أمر الله كان أجره بإذن الله مضاعفا , وإلا فإن إثمَه سيكون مضاعفا كذلك .
ثم إن المسؤولية عند الله أكبر كلما كان عدد الأشخاص الذين جعلنا الله مسؤولين عنهم أكبر . ولأن المرأة مسؤولة عن نفسها بالدرجة الأولى , وأما الرجل فهو مسؤول عن نفسه وعن زوجتـه " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا " , فإن المرأة من هذه الناحية بالذات – بإذن الله – أفضل من الرجل ( ولم أقل بأنهاالرجل مسؤول عن زوجته مسؤولية أدبية وفعلية , ومنه فإن لم تستقم على أمر الله في أمر من الأمور ألزمها بالاستقامة – وجوبا - ولو بالقوة المادية وبالعنف والضرب , وأما المرأة فليس عليها اتجاه زوجها مثلا إلا النصيحة فقط ليس إلا . وواضح وبديهي كذلك - ومما سبق - أن المسؤولية أمام الله تعظم أكبر وأكثر عند الرجل وتقل عند المرأة , ومنه فإن المرأة أفضل من الرجل على الأقل من هذه الناحية . ومن السذاجة بمكان أن يأتي الرجل إلى المرأة ويقول لها " أنا أفضل عند الله منكِ " , فتقول له " لماذا أيها الرجل " ؟! , فيقول لها " لأن مسؤوليتي عليكِ أكبر من مسؤوليتكِ علي" !. ان يا اخي القوامة من التكليف وليست من التشريف. وراي انا
.
إذا كان قصد من يدعي أن الرجل أفضل من المرأة مستدلا بالآية السابقة , أن القوامة تشريفٌ فتلك مصيبةٌ , وأما إن كان قصده بأن الأفضل عند الله هو الأكثر مسؤولية فتلك مصيبة أعظم " .
.وانما الرجل والمراة وجهين لعملة واحدة وكل واحد يكمل الاخر والله سبحانه لم يفضل احدهم عن الاخر الا بالتقوى
وجزاك الله خيرا
رد مع اقتباس