أولا : أذهلني التجرؤ على تفسير كتاب الله بما يخالف أقوال المفسرين!
فاستشهادك بأن معنى "وإنا لموسعون" يعني تمدد بناء السماء يدل على ******
فالمعنى في كتب التفسير هو : أي جعلناها متسعة أو نحن قادرون !!
الجلالين : (وإنا لموسعون) قادرون يقال آد الرجل يئيد قوي وأوسع الرجل صار ذا سعة وقوة
ابن كثير : "وإنا لموسعون" أي قد وسعنا أرجاءها ورفعناها بغير عمد حتى استقلت كما هي.
الطبري : { وإنا لموسعون } يقول : لذو سعة بخلقها وخلق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه
القرطبي : وإنا لموسعون قال ابن عباس : لقادرون . وقيل : أي وإنا لذو سعة , وبخلقها وخلق غيرها لا يضيق علينا شيء نريده . وقيل : أي وإنا لموسعون الرزق على خلقنا . عن ابن عباس أيضا . الحسن : وإنا لمطيقون . وعنه أيضا : وإنا لموسعون الرزق بالمطر . وقال الضحاك : أغنيناكم
!!!!!!!!!
فلا تتقول على كتاب الله بتفسيرات مبتدعة.
ثانيا : لا صلة بين حديث ال500 عام والمعراج !! من أين جئت بهذا الكلام ؟! :)
من فضلك أورد الفتوى أو قول المفسر الذي يربط المسافة بين السماء والأرض بزمن الرسول فقط أو بوقت المعراج !! فكما ترى أنا كلامي مدعم بفتاوى وأحاديث :)
|