وجزاكِ الله الجنة
فاننا نحتاج الي التأسي بالنبي صلي الله عليه وسلم في خلقه وادبه
و نحتاج الي خطوات عملية في طريق التربية والادب
وان يهتم كل منا بذلك
وكما قال الامام مالك رحمه الله لفتى من قريش:
"يا ابن أخي، تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم"
فان الجفوة بين العلم والأدب تفرز أعراضًا مرضية،
منها التهجم على العلماء،
والتطاول على الفضلاء،
وسوء الأخلاق،
والتجرؤ علي الفتيا .............
قال الخطيب البغدادي (رحمه الله ): ( وقد رأيت خلقا من أهل هذا الزمان
ينتسبون إلى الحديث، ويعدون أنفسهم من أهله المختصين بسماعه ونقله،
وهم أبعد الناس مما يدعون، واقلهم معرفة بما إليه ينتسبون.
يرى الواحد منهم إذا كتب عددا قليلا من الأجزاء،
واشتغل بالسماع برهة يسيرة من الدهر،
انه صاحب حديث على الإطلاق،
ولما يجهد نفسه ويتعبها في طلابه،
ولا لحقْتهُ مشقه الحفظ لصنوفه وأبوابه...
وقال (وهم مع قلة كَتبِهم له وعدم معرفتهم به ،
أعظم الناس كبراً
وأشد الخلق تيها وعجبا ،
لا يراعون لشيخ حرمة ،
ولا يوجبون لطالب ذمة ،
يخرقون - يجهلون - بالراوين
ويعنفون على المتعلمين
خلاف ما يقتضيه العلم الذي سمعوه ،
وضد الواجب مما يلزمهم أن يفعلوه .....)
ا هـ . الجامع لأخلاق الراوي 1/77.