
2010-07-13, 05:14 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المشاركات: 289
|
|

جل المرددين على مسامعنا بأنهم لا دينيين يقعون في أوحال تعاريفهم مباشرة بعد أن تخضع إلى الإسقاط على أرض الواقع.
فهو- أي اللاديني- يغني بالحرية وأنه ليس خاضعا لأية قوة بينما حين تسأله ما نوع هذه الحرية أول جواب يقوله أن لا أكون عبدا لإله وفي الوقت الذي يتضح جليا مدى غباءه في طرح فكرة العبودية هذه لأنه في هذا الجواب يكون يصف استعباد البشر بعضهم بعضا ويقارنها بكوننا عباد الله.
وهو برفضه العبودية لله تقبل بذلك أن يكون عبدا لهواه وبئس ما اختار.
أن يسيرك الهوى فتأكل حين تملي عليك معدتك ذلك وتشرب حين تملي عليك كليتك ذلك وووو
هذه اسمها عبودية للهوى.
ونحن بصيامنا وعباداتنا تخلصنا من عبودية الهوى وانطلقنا إلى عبادة خالقنا والعالم بخبايا نفسنا فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
جزاك الله خيرا أم مريم
|