وإنا لموسعون
وإنا لموسعون
التوسع فى الكون حقيقة علمية
وهو من قبل حقيقة قرآنية سبقت العلم ب 14 قرن من الزمن
قبل أن يكون للعلم أدوات ومراصد وسفن فضاء يبحثون بها
نظرية الإنفجار العظيم أستبعدها ولا أرى صحتها
فلا يكفى توسع الكون للتدليل عليها
فليس كل توسع أو امتداد يتم بانفجار
فى هذه المشاركة سأتناول هذه القضية
وأدلتى من واقع النصوص فى القرآن والسنة فهى أبقى لنا من النظريات التى يقلبونها يمينا ويسارا ويناقض بعضها بعضا
وسأشير إلى بعض ما يؤيد كلامى من المعطيات العلمية الحديثة
هل تتسع السماوات حقا
أثبت العلم التوسع
وقال تعالى لنا سبحانه من 1440 سنة
الذاريات (آية:47): والسماء بنيناها بأييد وانا لموسعون
فالقرآن أشار إلى حقيقة توسع الكون منذ أنزل القرآن قبل 1440 سنة
ولكن هذه الآية من سورة الذاريات
هل تشير للتوسع فقط ؟
الإجابة بالقطع لا
فالآية تشير إلى القوة أيضا
بنيناها بأيد
واليد أداة القوة
1) والبناء يستلزم القوة فهو بناء وليس انفجار
2) والتوسع بازدياد المسافات بين الأجرام يستلزم القوة توسع منظم وليس بعشوائية ولا بفوضوية الإنفجار
3) كما أن الحفاظ على البناء رغم وجود هذا التوسع يستلزم القوة
ولذلك يخبرنا الحق بأنه يحفظ السماوات والأرض من أن تزول
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا {41}
فالتوسع توسع محكوم بقوة قادرة على إحداث التوسع المنظم
ليس إلى الإنفراط والتفرق والتشرذم بسبب انفجار عشوائى
فهناك قوة تحفظ السماوات والأرض من أن تزولا
فهو توسع غير متعارض مع الحفظ
أى تحت السيطرة
وليس انفجارا عشوائيا كما يحلو لمنكرى الدين من الفيزيائيين أن يفسروا ويفهموا
ولن يئول إلى الإنكماش والعودة إلى الإنضغاط كما يقولون فى نظرياتهم ولم يكن الكون من قبل كرة مضغوطة بالمادة كما يقولون وبإذن الله نبين ذلك
ومن يفهمون أن طى السماء تكون بضغطها لتنكمش على نفسها وأنها ستكون كرة مضغوطة لا يعلمون معنى الطى
قال الله سبحانه
الانبياء (آية:104): يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدانا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين
حددت الآية الكريمة صفة الطى
كطى السجل للكتب
الكتب تطوى على نفسها فتلف كالاسطوانة
الطى هنا إعادة ترتيب مكانى فى شكل اسطوانى كطى البرديات والجلود قبل اختراع الورق
وفى يوم يطوى الله السماء بهذه الطريقة يعيد الخلق كما بدأه أول مرة
لأنه موعد الساعة
فى الوقت الذى يقوم الناس لرب العالمين
الكون ليس أجزاء متناثرة بفعل انفجار عظيم
بل خلق عظيم
لاحظ معى الشكل الاسطوانى لبعض لنسيج الكونى فى هذه الصورة لمكونة من نسيج تكون المجرات خيوطه
خيوط النسيج الكونى والشكل الاسطوانى
صورة أخرى للنسيج الكونى لا يدل على البعثرة الغير منتظمة للإنفجارات
نسيج محكم
غاية فى النظام والتماسك
وليس انفجار عشوائى كما يظن الملحدين من أصحاب النظريات المحدودة القيمة
ما أخبرنا به المولى سبحانه وهو الحق
أنه كان ولم يكن شيء
وأنه كان عرشه على الماء
فقد خلق الماء والعرش قبل السماوات والأرض
هود (آية:7): وهو الذي خلق السماوات والارض في سته ايام وكان عرشه على الماء ليبلوكم ايكم احسن عملا ولئن قلت انكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين
120059 - دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب ، فأتاه ناس من بني تميم ، فقال : ( اقبلوا البشرى يا بني تميم ) . قالوا : قد بشرتنا فأعطنا ، مرتين ، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن ، فقال : ( اقبلوا البشرى يا أهل اليمن ، إذ لم يقبلها بنو تميم ) . قالوا : قد قبلنا يا رسول الله ، قالوا : جئناك نسألك عن هذا الأمر ، قال : ( كان الله ولم يكن شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء ، وخلق السماوات والأرض ) . فنادى مناد : ذهبت ناقتك يا ابن الحصين ، فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب ، فوالله لوددت أني كنت تركتها .
الراوي: عمران بن حصين - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3191
الحديث صحيح ومنه نستفيد أن خلق الماء كان قبل خلق السماوات والأرض
172191 - عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ................ قال إن الله كان عرشه على الماء ولم يخلق شيئا مما خلق قبل الماء فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا ........
الراوي: أبو صالح و مرة الهمذاني - خلاصة الدرجة: هذا الإسناد يذكر به السدي أشياء كثيرة فيها غرابة وكان كثير منها متلقى من الإسرائيليات - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 1/15
ورغم أن الحديث فيه غرابة وأحداث قيل أنها متلقاة من الإسرائيليات إلا أن الجزء الذى أتيت به منه لم أر فيه غرابة فله شواهد
منها السبق فى خلق الماء إجمالا
ومنها نفهم سبق خلق الماء على خلق الدخان
فنحن الآن بعد أن علمنا أن العناصر تتحول إلى عناصر أخرى بالإنقسام والإندماج
لا يتعارض مع فهمنا مع وجود الماء قبل خلق الدخان أى من هذين الأمرين
1) إما أن يكون الدخان خلق من الماء بانقسام واندماج أنوية الأكسوجين واهيدروجين
2) وإما أن يكون الله خلق الدخان كما خلق الماء
ويكون الإحتمال الأول أقرب لو صح الخبر الوارد بالحديث الغريب : أخرج من الماء دخانا
ومن الدخان خلق الله الكون
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ {11} فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا ...... 12 سورة قصلت
والله أعلم
<!-- / message --><!-- sig -->
__________________
سيدتي المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة
آخر تعديل بواسطة سيف الكلمة ، 2007-07-30 الساعة 08:03 AM
|