الموضوع: صلاة التراويح
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-07-23, 03:56 AM
الصورة الرمزية aslam
aslam aslam غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 1,496
aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam
مهم صلاة التراويح


اقبل شهر البركات
اقبل شهر القرأن
اقبل شهر العتق من النيران
اللهم ارزقنا اوله رحمة واوسطة مغفرة وآخره عتق من النيران
اللهم آمين.



حكم صلاة التراويح للنساء


صلاة التروايح سنة مؤكدة ،
ويبقى الأفضل في حق النساء قيام الليل في بيوتهن

لقوله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم :
” لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ . ”
رواه أبو داود وهو في صحيح
الجامع

بل كلّما كانت صلاتها في موضع أخفى وأكثر خصوصية كان ذلك أفضل
كما قال صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم :

” صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا
وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا ”
رواه أبو داود وهو في صحيح
الجامع

وعن أُمِّ حُمَيْدٍ أَنَّهَا جَاءَتْ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ
فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ مَعَكَ
قَالَ :قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاةَ مَعِي
وَصَلاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ
وَصَلاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي دَارِكِ
وَصَلاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ
وَصَلاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِي
قَالَ فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا
مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ
حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ .
رواه أحمد ورجال إسناده ثقات

ولكنّ هذه الأفضلية لا تمنع من الإذن لهنّ من الذهاب
إلى المساجد
كما في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ يَقُولُ :
لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا

رواه مسلم
ولكنّ ذهاب المرأة إلى المسجد يشترط فيه ما يلي :

أن تكون بالحجاب الكامل

أن تخرج غير متطيّبة
أن يكون ذلك بإذن الزّوج
وأن لا يكون في خروجها
أيّ مُحرّم آخر
كالخلوة مع السّائق الأجنبي في السّيارة ونحو ذلك .
فلو خالفت المرأة شيئا مما ذُكِر فإنه يحقّ لزوجها
أو وليها أن يمنعها من الذّهاب
بل يجب ذلك عليه


الشيخ محمد صالح المنجد


وصلى الله على سيدنا و نبينا محمد
و على آله و صحبه أجمعين
__________________
إسلام
رد مع اقتباس