عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-08-04, 05:32 PM
الصورة الرمزية MALCOMX
MALCOMX MALCOMX غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-14
المشاركات: 47
MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX MALCOMX
قلم السجود معناه التحية احياناً




والغرض أن هذا كان جائزا في شريعتهم; ولهذا خروا له سجدا:

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

سورة يوسف100

قال سعيد بن جبير عن قتادة عن الحسن : في قوله : وخروا له سجدا - قال : لم يكن سجودا ، لكنه سنة كانت فيهم ، يومئون برءوسهم إيماء ، كذلك كانت تحيتهم . وقال الثوري والضحاك وغيرهما : كان سجودا كالسجود المعهود عندنا ، وهو كان تحيتهم . وقيل : كان انحناء كالركوع ، ولم يكن خرورا على الأرض ، وهكذا كان سلامهم بالتكفي والانحناء ، وقد نسخ الله ذلك كله في شرعنا ، وجعل الكلام بدلا عن الانحناء . وأجمع المفسرون أن ذلك السجود على أي وجه كان فإنما كان تحية لا عبادة ; قال قتادة : هذه كانت تحية الملوك عندهم ; وأعطى الله هذه الأمة السلام تحية أهل الجنة .


19900 - حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : تحمل يعني يعقوب بأهله حتى قدموا على يوسف ، فلما اجتمع إلى يعقوب بنوه ، دخلوا على يوسف ، فلما رأوه وقعوا له سجودا ، وكانت تلك تحية الملوك في ذلك الزمان أبوه وأمه وإخوته .

19901 - حدثنا بشر ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة : ( وخروا له سجدا ) وكانت تحية من قبلكم ، كان بها يحيي بعضهم بعضا ، فأعطى الله هذه الأمة السلام ، تحية أهل الجنة ، كرامة من الله تبارك وتعالى عجلها لهم ، ونعمة منه .

19902 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( وخروا له سجدا ) ، قال : وكانت تحية الناس يومئذ أن يسجد بعضهم لبعض . [ ص: 270 ]

19903 - حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، قال : قال سفيان : ( وخروا له سجدا ) ، قال : كانت تحية فيهم .

19904 - حدثنا القاسم ، قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثني حجاج ، عن ابن جريج : ( وخروا له سجدا ) ، أبواه وإخوته ، كانت تلك تحيتهم ، كما تصنع ناس اليوم .

19905 - حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك : ( وخروا له سجدا ) قال : تحية بينهم .

19906 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : ( وخروا له سجدا ) ، قال : قال : ذلك السجود لشرفه ، كما سجدت الملائكة لآدم لشرفه ، ليس بسجود عبادة .

ورفع أبويه على العرش أي أجلسهما معه على السرير الذي يجلس عليه كما هو عادة الملوك وخروا له سجدا أي الأبوان والإخوة ، والمعنى : أنهم خروا ليوسف سجدا ، وكان ذلك جائزا في شريعتهم منزلا منزلة التحية ، وقيل : لم يكن ذلك سجودا بل هو مجرد إيماء ، وكانت تلك تحيتهم ، وهو يخالف معنى : وخروا له سجدا ، فإن الخرور في اللغة المقيد بالسجود لا يكون إلا بوضع الوجه على الأرض ، وقيل : الضمير في قوله له راجع إلى الله سبحانه أي وخروا لله سجدا ، وهو بعيد جدا ، وقيل : إن الضمير ليوسف ، واللام للتعليل ، أي : وخروا لأجله

وفي الحديث أن معاذا قدم الشام ، فوجدهم يسجدون لأساقفتهم ، فلما رجع سجد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " ما هذا يا معاذ ؟ " فقال : إني رأيتهم يسجدون لأساقفتهم ، وأنت أحق أن يسجد لك يا رسول الله . فقال : " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها "

وفي حديث آخر : أن سلمان لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض طرق المدينة ، وكان سلمان حديث عهد بالإسلام ، فسجد للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " لا تسجد لي يا سلمان ، واسجد للحي الذي لا يموت " .



سفر التكوين 18: 2
فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ،

2) سفر التكوين 19: 1
فَجَاءَ الْمَلاَكَانِ إِلَى سَدُومَ مَسَاءً، وَكَانَ لُوطٌ جَالِسًا فِي بَابِ سَدُومَ. فَلَمَّا رَآهُمَا لُوطٌ قَامَ لاسْتِقْبَالِهِمَا، وَسَجَدَ بِوَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ.


15) سفر التكوين 42: 6
وَكَانَ يُوسُفُ هُوَ الْمُسَلَّطَ عَلَى الأَرْضِ، وَهُوَ الْبَائِعَ لِكُلِّ شَعْبِ الأَرْضِ. فَأَتَى إِخْوَةُ يُوسُفَ وَسَجَدُوا لَهُ بِوُجُوهِهِمْ إِلَى الأَرْضِ.

16) سفر التكوين 43: 26
فَلَمَّا جَاءَ يُوسُفُ إِلَى الْبَيْتِ أَحْضَرُوا إِلَيْهِ الْهَدِيَّةَ الَّتِي فِي أَيَادِيهِمْ إِلَى الْبَيْتِ، وَسَجَدُوا لَهُ إِلَى الأَرْضِ.

17) سفر التكوين 43: 28
فَقَالُوا: «عَبْدُكَ أَبُونَا سَالِمٌ. هُوَ حَيٌّ بَعْدُ». وَخَرُّوا وَسَجَدُوا.

24) سفر الخروج 18: 7
فَخَرَجَ مُوسَى لاسْتِقْبَالِ حَمِيهِ وَسَجَدَ وَقَبَّلَهُ. وَسَأَلَ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ عَنْ سَلاَمَتِهِ، ثُمَّ دَخَلاَ إِلَى الْخَيْمَةِ.



المصادر:

http://espanol.islamweb.net/newlibra...o=12&ayano=100

http://espanol.islamweb.net/newlibra...o=12&ayano=100

http://espanol.islamweb.net/newlibra...o=12&ayano=100

http://espanol.islamweb.net/newlibra...o=12&ayano=100

http://espanol.islamweb.net/newlibra...k_no=49&ID=865
رد مع اقتباس