|
ترتيبهم فى الفضل : دين ...:: لقن أولادك ... أبو بكر ,, عمر ,, عثمان ,, على
°•.ღ.•° ( ترتيبهم في الفضل: دين) °•.ღ.•°
لقن أولادك
1_ أبو بكر
2_ عمر
3_ عثمان
4_ على
ترتيبهم فى الفضل دين
رضى الله عنهم وأرضاهم أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
ترتيبهم في الفضل: دين
رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعينالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
وبعد فإن وضوح العقيدة من أهم سمات هذا الدين العظيم، فإن كانت كل الملل تتذبذب في كل تفاصيل عقيدتها حتى في صفات الخالق سبحانه وتعالى، فإن أهل الإسلام لا يعرفون التذبذب ولا الحيرة، ومن ذلك هدايتهم لمعرفة فضل أصحاب نبيهم، صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنهم وأرضاهم..
ترتيبهم عقيدة
ومن ثوابت هذا الدين، ومن دعائم حزمه ووضوحه أن ترتيب فضل رجاله الأوائل في غاية الوضوح، وما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا بعد أن ترك هذا الترتيب راسخاً بين أصحابه؛ ليعيش أصحابه على إثر هذا الترتيب من بعده، ثم لينتقل ذلك الترتيب باتفاق الأمة إلى التابعين وتابعيهم بإحسان إلى اليوم، حتى يسطر علماء الإسلام ذلك الترتيب في دواوين العقيدة ومسائل الإيمان، ليصبح ذلك الترتيب ليس مجرد توقير ومعرفة بالفضل فحسب، بل ليبنى على ذلك الاعتقاد الصحيح والإيمان السليم.
منهم آل بيته الأطهار
فمن الصحابة: آل بيت النبي رضي الله عنهم الذين ازدادوا شرفاً بقرابتهم له صلى الله عليه وسلم، قال الله جل جلاله: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] ، و قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ،وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به"فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال: "وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" [مسلم]
ومن الصحابة من تزوج بناته أو زوجه بناته رضي الله عنهم أجمعين..
وكلهم (سواء من كان من آله أو صاهره أو لم يصاهره) صنعة النبي صلى الله عليه وسلم تربوياً الذين نهاه الله تعالى أن يصرف عنايته عنهم، قال سبحانه: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} [الكهف: 28]
كلهم عدول
اتفق أهل الحديث والأثر على هذه الكلمة الشريفة (( كلهم عدول ))، ولا تقال على غير الصحابة..
فعدالتهم في القرآن رضي الله عنهم وأرضاهم: قال الله جل جلاله: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100]
وهم أصحاب الفهم المرتضى عنه والإيمان المؤتسى به: {فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا} [البقرة: 137]
وهم خير الناس وأسبقهم إلى الله تعالى. قال صلى الله عليه وسلم: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته" [متفق عليه] . وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" [متفق عليه]
ترتيبهم في الفضل هو ترتيبهم في الخلافة
فأفضل الناس بعد الأنبياء الصديق أبو بكر، ثم الفاروق عمر، ثم ذو النورين عثمان، ثم أبو السبطين علي رضي الله عنهم أجمعين.
ففي حديث العشرة المبشرين بالجنة ذكرهم صلى الله عليه وسلم بهذا الترتيب:
قال صلى الله عليه وسلم: "أبو بكر في الجنة، و عمرفي الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة.." [الترمذي وصححه الألباني]
وعن ابن عمر – رضي الله عنهما-، قال: " كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فنُخـّير أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي الله عنهم" [البخاري]
وكلام ابن عمر هذا، في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه حكاية لما كانوا يقولون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم دون إنكار من النبي صلى الله عليه وسلم عليهم.
سأل محمد بن الحنفية (والحنفية هي أمه)، وهو ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: "قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم-؟ قال: "أبو بكر"، قلت: ثم من؟ قال: "ثم عمر". وخشيت أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: "ما أنا إلا رجل من المسلمين". [البخاري]
فأولهم في الفضل
الصديق
أمير المؤمنين والخليفة الراشد
أبو بكربن أبي قحافة
رضي الله عنه وأرضاه
ويدل على فضله على سائر الناس بعد النبيين:
قول الله جل جلاله: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 40]
يقول رضي الله عنه: "نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار، فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه. فقال: "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما" [مسلم]
وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام. لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر" [مسلم]
وعند مسلم أيضا من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة"قلت: فمن الرجال؟ قال: "أبوها" قلت: ثم من؟ قال: "عمر" فعد رجالا..
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: " قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: "ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى. ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر" [مسلم]
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى
|