عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2010-08-24, 01:40 AM
الصورة الرمزية ناصر الأسلام
ناصر الأسلام ناصر الأسلام غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-02
المشاركات: 232
ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام
افتراضي

51-عثمان يخير البائع



اشترى عثمان من رجل أرضا فأبطأ عليه ، فلقيه فقال : ما منعك من قبض مالك ؟ قال:إنك غبنتني فنا ألقى من الناس أحد إلا ويلومني قال: أو ذلك يمنعك ؟ قال: نعم، قال فاختر بين أرضك ومالك، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أدخل الله الجنة رجلا كان سهلا مشتريا وبائعا وقاضيا ومقتضيا ".



52-أردت أن أقتلك


خرج عثمان بن عفان لصلاة الغداة فدخل من الباب الذي كان يدخل منه فزحمه الباب فقال : انظروا ، فنظروا فإذا رجل معه خنجر أو سيف فقال له عثمان رضي الله عنه: ما هذا ؟ قال: أردت أن أقتلك، قال: سبحان الله ويحك علام تقتلني ؟ قال ظلمني عاملك باليمن، أفلا رفعت ظلمتك إلىّ فإن لم أنصفك على عاملي أردت ذلك منى ؟ فقال لمن حوله : ما تقولون ، فقالوا يا أمير المؤمنين عدو أمكنك الله منه ،فقال : عبد همّ بذنب فكف الله عنى ، ائتني بمن يكفل بك ، لا تدخل المدينه ما وليت أمر المسلمين ، فأتاه برجل من قومه فكفل به فخلى عنه.



53-الليل لهم


كان عثمان بن عفان وهو أمير المؤمنين يأخذ وضوءا لنفسه إذا قام من الليل فقيل له لو أمرت الخادم كفاك، قال: لا الليل لهم يستريحون فيه.


54-عثمان والقبر


كان عثمان إذا وقف على القبر بكى حتى تبتل لحيته، فقيل له تذكر الجنة والنار وتبكى من هذا ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إن القبر أول منازل ألآخره فإن نجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه "، قال : وإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه ، ثم قال :" استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت فإنه الآن يسأل ".


55-يختلفا ثم يستغفرا لبعضهما


روى سعيد بن المسيب قال : شهدت علىّ وعثمان وبينهما نزغ من الشيطان فو الله ما تركا شيئا ولو شئت أن أخبر بم قال كل واحد منهما لصاحبه لفعلت ، ثم لم يقوما حتى استغفر كل واحد منهما لصاحبه.


56-أول قضيه واجهت عثمان


أول قضيه حكم فيها عثمان قضية عبيد الله بن عمر وذلك أنه غدا على ابنة أبى لؤلؤه قاتل عمر فقتلها ، وضرب رجلا نصرانيا يقال له جفينه بالسيف فقتله ، وضرب الهرمزان الذي كان صاحب تستر فقتله ، وكان قيل أنهما مالآ أبا لؤلؤه على قتل عمر وكان عمر قد أمر بسجنه ليحكم فيه الخليفة من بعده ، فلما ولى عثمان وجلس للناس كان أول ما تحوكم إليه في شأن عبيد الله فقال على : ما من العدل تركه ، وأمر بقتله، وقال بعض المهاجرين : أيقتل أبوه بالأمس ويقتل هو اليوم ؟ فقال عمرو بن العاص : يا أمير المؤمنين قد برأك الله من ذلك ، قضيه لم تكن في أيامك فدعها عنك ، فودي عثمان أولئك القتلى من ماله الخاص ، لأن أمرهم إليه إذ لا وارث لهم إلا بيت المال ، والإمام يرى الأصلح في ذلك وخلى سبيل عبيد الله.


57-عثمان والساحرة


حدث في عهد عثمان أن جاريه لحفصة سحرتها ، فاعترفت الجارية بذلك فأمرت بها عبد الرحمن بن زيد فقتلها ، فأنكر ذلك عليها عثمان ، فقال بن عمر : أفتنكر على أم المؤمنين من إمرته سحرتها واعترفت فسكت عثمان.


58-عثمان والمرتدين


حدث أن أخذ عبد الله بن مسعود رجالا ارتدوا عن الإسلام وأخذوا ينعشون حديث مسيلمة الكذاب ، فكتب فيهم إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، فكتب عثمان إليه ، أن أعرض عليهم دين الحق ، وشهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، فمن قبلها وبريء من مسيلمة فلا تقتله ومن لزم دين مسيلمة فاقتله ، فقبلها رجالا منهم فتركوا ، ولزم دين مسيلمة رجال فقتلوا.



59- جنازة العباس


قال عبد الحمن بن زيد : لما أتى بجنازة العباس بن عبد المطلب إلى موضع الجنائز تضايق الناس فتقدموا به إلى البقيع ولقد رأيتنا حين صلينا عليه في البقيع ، وما رأيت مثل ذلك الخروج على أحد من الناس قط ، وما يستطيع أحد أن يدنو من سريره ، وغلب عليه بنو هاشم ، فلما انتهوا إلى اللحد ازدحموا عليه ، فأرى عثمان وقد بعث ألشرطه يضربون الناس عن بنى هاشم ، حتى خلص بنو هاشم ، فكانوا هم الذين نزلوا في حفرته ودلوه في اللحد


60-يقرأ القرآن في ركعة


قالت امرأة عثمان حين قتل ، لقد قتلتموه وهو يجيء الليل بالقرآن في ركعة ، وعن عطاء بن أبى رباح ، أن عثمان بن عفان صلى بالناس ثم قام خلف المقام مجمع كتاب الله في ركعة كانت وتره سميت بالبتراء ، وكان يضرب المثل به في التلاوة.


61-توسعة عثمان للمسجد الحرام سنة 29هجريه


كان المسجد النبوي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجريد ، وعمده خشب النخل ، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على بناءه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده بالخشب ، ثم غير عثمان فزاد عليه زيادة كبيره ، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والفضة ، وجعل عمده بحجارة منقوشة وسقفه بالساج وجعل أبوابه على ما كانت عليه في عهد عمر ستة أبواب.


62-تفقده للعجائز


روى هلال المدينه عن جدته أنها كانت تدخل على عثمان بن عفان ففقدها يوما ، فقال لأهله : ما لي لا أرى فلانة ؟ فقالت امرأته :يا أمير المؤمنين ولدت اليوم غلاما ، قالت : فأرسل إلىّ بخمسين درهم وشقيقه سنبلانيه ، ثم قال : هذا عطاء ابنك وهذه كسوته ، فإذا مرت عليه سنه رفعناه إلى مائه.


63-يغتسل كل يوم


كان عثمان بن عفان يغتسل كل يوم منذ أسلم ، وقد صلى ذات يوم الصبح بالناس وهو جنب دون أن يدرى ، فلما أصبح رأى في ثوبه احتلاما ، فقال : كبرت والله إني أراني أجنب ولا أعلم ثم أعاد الصلاة ولم يعد من صلى خلفه.


64-عثمان يرفض زواج التحليل


جاء رجل إلى عثمان في خلافته وقد ركب فسأله فقال : إني لي إليك حاجه يا أمير المؤمنين ، فقال له عثمان إني الآن مستعجل فإن أردت أن تركب خلفي حتى تقضى حاجتك ، فركب خلفه فقال : إن لي جار طلق امرأته في غضبه ولقي شده ، فأردت أن أحتسب نفسي ومالي فأتزوجها ، ثم أبتنى بها ثم أطلقها فترجع إلى زوجها الأول ، فقال له عثمان : لا تنكحها إلا نكاح رغبه.


65-سبب جمعه للقرآن


عن أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغزى أهل الشام في فتح أرمينيه وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة ، فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك ، فأرسلت بها إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت ، وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هاشم فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثية : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ، ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة ، فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا ، واملر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق .


66-تفقده لرعيته في موسم الحج


كان عثمان يحرص على الحج بنفسه ويلتقي بالحجاج ويسمع شاكياتهم وتظلمهم من ولا تهم، كما أنه طلب من العمال أن يوافوه في كل موسم وكتب إلى الأمصار أن يوافيه العمال في كل موسم ومن يشكوهم.


67-راتب عثمان


كان عثمان لا يأخذ من مال المسلمين شيئا فقد كان أكثر قريش مالا وما جدهم في التجارة، فكان ينفق على أهله، ومن حوله من ماله الخاص.

68-دعوته للحسن بن علي


تزوج عثماويطيب،ن فأرسل للحسن بن عليّ يدعوه فأتاه فأجلسه معه على السرير فقال الحسن : إني صائم ولو علمت أنكم ستدعوني ما صمت ، قال عثمان : إن شئت لصنعنا بك ما يصنع بالصائم .قال : وما يصنع به ؟ قال:يكحل ويطيب، قال فدعا له بكحل وطيب فكحل وطيب.

أكل عثمان من اللين من الطعام
عن عمرو بن أميه الضمرى قال ك إن قريش كان من أسن منهم مولعا بأكل الخز يره وإني كنت أتعشى مع عثمان خزيرا من طبخ من أجود ما رأيت قط ، فيها بطون الغنم أدمها السمن واللبن فقال عثمان ، كيف ترى هذا الطعام؟ فقلت: هذا أطيب ما أكلت قط ، فقال : يرحم الله بن الخطاب ما أكلت معه هذه الخزيره قط ؟ قلت : نعم ،فكادت اللقمة تفرث بين يدي حين أهوى بها إلى فمي وليس فيها لحم، وكان أدمها السمن ولا لبن فيها ، فقال عثمان: صدقت ، إن عمر أتعب والله من تبع أثره ، وإنه كان يطلب بثنيه عن هذه الأمور ظلفا .
أما والله ما آكله من مال المسلمين ولكني آكله من مالي ، أنت تعلم أنى كنت أكثر قريش مالا وأجدهم في التجارة ، ولم أزل آكل من الطعام ما لان منه وقد بلغت سنا فأحب الطعام إلىّ ألينه ولا أعلم لأحد علىّ في ذلك تبعه .

69-ومن يطيق ما كان عمر يطيق


عن عبد الله بن عامر قال : كنت افطر مع عثمان في شهر رمضان فكان يأتينا بطعام هو ألين من طعام عمر ، قد رأيت على مائدة عثمان الدرمك وصغار الضأن كل ليله ، وما رأيت عمر قط أكل من الدقيق منخولا ولا أكل من الغنم إلا مسانها ، فقلت لعثمان في ذلك ، فقال : يرحم الله عمر ، ومن يطيق ما كان يطيق.



70-ميناء جده


في سنة 26 هجريه كلم أهل مكة عثمان من الشعيبه وهى ساحل مكة قديما في الجاهلية إلى ساحلها اليوم وهو جده لقربها من مكة ، فخرج عثمان إلى جده ورأى موضعها وأمر بتحويل الساحل إليها ودخل البحر واغتسل فيه وقال : إنه مبارك ، وقال لمن معه : ادخلوا البحر للاغتسال ، ولا يدخل أحد إلا بمئزر ثم خرج من جده عن طريق عسفان إلى المدينه ، وترك الناس ساحل الشعيبه في ذلك الزمان واستمرت جده بندرا إلى الآن بمكة المشرفة
__________________

رد مع اقتباس