
2010-09-11, 12:00 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-08-31
المشاركات: 7
|
|
أحذروا مثل هذه الكتب الشعية
الروضة من الكافي - الجزء الثامن
تأليف:
الشيعي المفتري ويلقبونه بثقة الأسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
المتوفى سنة 328 / 329 ه
مع تعليقات نافعة مأخوذة من عدة شروح
حنان، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري و سلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف اناس بعد يسير وقال: هؤلاء الذين
339 - ابن محبوب، عن عبدالله بن غالب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين (ع) يقول: إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: أخبرني إن كنت عالما عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا حسين أجب الرجل.
فقال الحسين (ع): أما قولك: أخبرني عن الناس، فنحن الناس ولذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه: " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس(4) " فرسول الله صلى الله عليه وآله الذي أفاض بالناس.
___________________________________
(1) أي كما أن أهل الدنيا بذلوا جهدهم في تحصيل دنياهم الفانية فابذل انت جهدك في تعمير النشأة الباقية وانظر النعم الدنيا ولذاتها واعرف بها فضل الاخرة التي ليس فيها شئ منها؛ (آت)
(2) اي هذا الورع انفع من ورع من تجنب المكروهات والشبهات ولا يبالي بارتكاب المحرمات؛ (آت)
(3) لانه ينشأ من الجهل بعيوب النفس وجهلالاتها ونقائصها؛ (آت)
(4) البقرة: 199.
(*)
وأما قولك: أشباه الناس، فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا ولذلك قال إبراهيم عليه السلام: " فمن تبعني فإنه مني(1) ".
وأما قولك: النسناس، فهم السواد الاعظم واشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال: " إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا(2) ".
أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي العباس المكي قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن عمر لقى أمير المؤمنين (ع) فقال: أنت الذي تقرأ هذه الآية " بأيكم المفتون(1) " تعرضا بي وبصاحبي؟ قال: أفلا اخبرك بآية نزلت في بني امية " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم(2) " فقال: كذبت، بنو امية أوصل للرحم منك ولكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم وعدي وبني امية(3)
. - أبان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله صلى الله عليه وآله أن يدعو له، فأرسلوا به إلى عائشة ليدعو له، فلما قربته منه قال: أخرجوا عني الوزغ ابن الزوغ، قال زرارة: ولا أعلم إلا أنه قال: ولعنه.
أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من حجرته ومروان وأبوه يستمعان إلى حديثه(5) فقال له: الوزغ ابن الوزغ، قال أبوعبدالله (ع) فمن يومئذ يرون أن الوزغ يسمع الحديث
320 - عنه، عن المعلى، عن الحسن، عن أبان، عن أبي هاشم قال: لما أخرج
___________________________________
(1) رقمه المجلسي رحمه الله سهوا من قلمه الشريف ولا يكون لنا بد الا ان نرقمه لئلا نوقع في التكلف لدى التطبيق.
(2) الغثاء بالضم والمد: ما يجئ فوق السيل مما يحتمله من الزبد والوسخ وغيره.
(3) هي البساط الذي له حمل رقيق.
(4) المائدة: 44.
(5) المائدة: 45.
(6) المائدة: 47 وقد مضى بعينه سندا ومتنا تحت رقم 71.
(*)
[238]
بعلي (ع)(1) خرجت فاطمة (عليها السلام) واضعة قميص رسول الله صلى الله عليه وآله على رأسها خذة بيدي إبنيها فقالت: مالي ومالك يا أبا بكر تريد أن تؤتم ابني
وترملني من زوجي(2) والله لو لا أن تكون سيئة لنشرت شعري ولصرخت إلى ربي، فقال رجل من القوم: ما تريد إلى(3) هذا ثم أخذت بيده فانطلقت به.
(3) لعل فيه تضمين معنى القصد اي قال مخاطبا لابي بكر او عمر: ما تريد بقصدك إلى هذا الفعل اتريد ان تنزل عذاب الله على هذه الامة؛ (آت)
علي بن محمد، ، عن صالح، عن الوشاء، عن كرام، عن عبدالله بن طلحة قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن الوزغ فقال: رجس وهو مسخ كله فإذا قتلته فاغتسل(4) فقال: إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه فقال أبي للرجل: أتدري ما يقول هذا الوزغ؟ قال: لا علم لي بما يقول، قال: فإنه يقول: والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لاشتمن عليا حتى يقوم من ههنا، قال: وقال: أبي ليس بموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا، قال: وقال: إن عبدالملك بن مروان لمانزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده وكان عنده ولده فلما أن فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة
ملاحظة:-
هذه الأحاديث نقلتها حرفياً من الكتاب المذكور أعلاه دون زيادة أو نقصان عن طريق النسخ واللصق فأحذرو مثل هذه الكتب المغطاء بغطاء الأسلام والحب لأهل البيت وهى بعيدة كل البعد أن تكون من أحاديث الروسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته فهى موضوعة عليهم. وهذا الكتاب من أمهات كتب الشيعة
|