((((أن يدافعوا وينافحوا ، كما يجب أن يقفوا ضد العملاء الطائفيين الخونة الذين يحاولون بث الرعب والخوف والذعر في نفوس علماء الإسلام ومفكريه ))))
سبحان الله على كاتب المقال( يجد فن التشتيت ومسك الاطراف) وكانه يتكلم فى بلد مملوءة بالحريات بشتى ألوانها؟
وان أسالة ، أين مفكرين الاسلام الحقيقيون وليس المدبلجون فى مصر؟ وكيف اصل لهم؟
وكيف اصبحت الكنيسة تمسك بزمام الامور؟ ومن المسئول؟؟؟؟
وكأن الخطأ مربوط ارتباط كلى برجل الدين؟؟؟؟
ويظهر سلطات التنفيذ وكانها بريئة من الاحداث كبرائة الذئب من دم يوسف، وما صار خطأ دينى وليس تنفيذى!
صحيح( نقفز فى الهواء بدون أرضية)