بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الرافضي / ياسر الحبيب وأشكاله
لهم من الله ما يستحقون
وهم يجاهرون بقذف أم المؤمنين
عائشة رضي الله عنها وأرضاها وهي بنت أبي بكر الصديق ثاني اثنين والله ثالثهما رضي الله عنه
لكم مني هذه السهام العابرة إلى صميمكم
يَاْ مَنْ قَذَفْتَ بِجُرْأَةٍ أُمِّيْ وَلَسْتَ مُعَاْصِـــــــــــــــــرَاْ
أَبْدَيْتَ فِيْ سُوْءٍ مِنْ اْلأَقْوَاْلِ كُفْرَاً ظَاْهِـــــــــــرَاْ
وَأَتَيْتَ خَسْفَاً حِيْنَمَاْ كَذَّبْتَ وَحْيَاً بَاْهِــــــــــــرَاْ
وَجَعَلْتَ تَرْجُمُ لِلَّتِيْ قَدْطُهِّرَتْ يَاْ فَاْجِـــــــــــــــرَاْ
فَلَقَدْ تَجَرَّأَ مِنْكَ مَاْ قَدْ يَسْتَحِقُّ مَنَاْشِــــــــــــــــــــــرَاْ
فَلِسَاْنُ خُبْثِكَ قَدْ بَدَاْ بِاْلْسُّمِّ يَنْفُثُ نَاْشِــــــــــــــــــرَاْ
مِنْ خُبْثِ مَذْهَبِكَ اْلَّذِيْ لاْ يَسْتَقِيْمُ مُغَاْيِـــــــــــــــرَاْ
يَاْ أَقْزَمَ اْلْخَلْقِ اْلأُلَىْ قَذَفُوْاْ اْلْطَهَاْرَةَ بَاْكِــــــــــــرَاْ
يَاْ أَتْعَسَ اْلْفُجَّاْرِ قَدْ آذَيْتَ بَيْتَاً طَاْهِـــــــــــــــــــــــــــرَاْ
يَاْ لاْعِنَاً ، يَاْ كَاْذِبَاً يَاْ مَنْ بَغَيْتَ مُكَاْبِـــــــــــــــرَاْ
يَاْ مُؤْذِيَاً بَيْتَ اْلْنَّبِيِّ وَآلِهِ مُتَكَاْبـِـــــــــــــــــــــــــــــــــرَاْ
قِفْ عِنْدَ حَدِّكَ إِنَّمَاْ أَنْتَ اْلْحَقِيْرُ مُنَاْفــِــــــــــــــــــــرَاْ
سَيَكُوْنُ وَضْعُكَ مُخْزِيَاً عِنْدَ اْلْخَلِيْقَةِ قَاْصِــــــرَاْ
إِنِّيْ َلأَسْأَلُ صَاْدِقَاً :هَلْ فِيْكُ عَقْلاً نَاْظِــــــــــــــــــرَاْ؟
هَلْ فِيْكَ شَعْرَةُ غِيْرَةِ ؟هَلْ مِنْكَ عَقْلاً فَاْكِـــرَاْ؟
هَلْ أَنْتَ تَشْهَدُ بِاْلْزِنَاْ ؟يَاْ قَاْذِفَاًوَمُجَاْهِــــــــــــــــــــــرَاْ
يَاْ مَنْ شَقَىْ بِحَدِيْثِهِ يَرْمِيْ شَرَاْرَاً نَاْثــِـــــــــــــــــــــــــرَاْ
اْحْجِمْ فَقَدْ أَوْغَلْتَ يَاْ كَلْبَاً يَعُضُّ وَعَاْقِـــــــــــــــرَاْ
وَاْللهِ إِنَّ مَلاْئِكَاً تَكْتُبْ أَذَاْكَ اْلْعَاْثـِــــــــــــــــــــــــرَاْ
تَمْلءْ صَحَاْئِفَكَ اْلَّتِيْ سَوَّدْتَ مِنَْهَاْ ثَاْئــِــــــــــــــــــــــــــــرَاْ
سَتَرَىْ مِنْ اْلْسُّوْءِ اْلَّذِيْ تَزْرَعْ أَذَاْهُ مُخَاْطِـــــــــــــــــــرَاْ
يَاْ وَيْحَ كُلَّ تَعَصُّبٍ يُوْدِيْ بِرَأْسِكَ طَاْئــِــــــــــــــــــــــرَاْ
يَاْ سُمُّ حِقْدٍ قَدْ بَدَاْ لْلْنَاْظِرِيْنَ مُجَاْهِـــــــــــــــــــــــــــــرَاْ
يَاْ صَاْئِرَاً بِحَدِيْثِهِ اْلْغَّثِّ اْلْحَقِيْرِ مُكَاْبــِـــــــــــــــــــــــرَاْ
لاْ نَدَّعِيْ بَلْ تَدَّعِيْ وَتُعِيْدُ قَوْلاً حَاْسِــــــــــــــــــــــــــــــــرَاْ
هَلْ أَنْتَ تَعْلَمُ حَجْمَ مَاْ قَدْ قُلْتَ تَنْطِقُ صَاْئِــــــــــــــرَاْ
اْخْسَأْوَأَخْزَاْكَ اْلإِلَهُ بِمَاْ كَتَبْتَ مُنَاْصـِـــــــــــــــــــــرَاْ
ِلمَذَاْهِبٍ هَدَّاْمَةٍ أَوْدَتْ بِدِيْنِكَ خَاْسـِـــــــــــــــــــــــــــــــــرَاْ
يَاْ أَحْقَرَ اْلْخَلْقِ اْلَّذِيْنَ تَصَدَّرُوْهَاْ فَاْجِــــــــــــــــــــــــــــــرَاْ
فِيْ سُوْرَةِ اْلْنُّوْرِ اْلْبَرَاْءَةُ إِذْ كَفَرْتَ مُظَاْهِـــــــــــــــــرَاْ
وَإِذَاْ كَفَرْتَ بِآيِهَاْ هَلْ تَسْتَقِيْمُ مُحَــــــــــــــــــــــــــاْوِرَاْ
قُلْتُمْ قَدِيْمَاً إِفْكَكُمْ وَاللهُ بَرَّأَ طَاْهِــــــــــــــــــرَاْ
مُحِقَ اْلْكَثِيْرُ بِكُفْرِهِمْ وَوَصَمْتَ قَصْرَاً عَاْمِرَاْ
لاْ لَنْ تَضُرُّوْاْ غَيْرَكُمْ فَاْلْسِّحْرُ يَقْتُلُ سَاْحِــــــــــرَاْ
هَذِيْ سِهَاْمٌ أُرْسِلَتْ مِمَّاْ كَتَبْتُ مُنَاْصِـــــــــــــــــــرَاْ
حمد بن عبدالله العقيل
9/10/1431هـ