
2010-09-23, 02:14 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-12-24
المشاركات: 21
|
|
الحلقة السادسة :مكانة الفكاهي في المجتمع ـ 1
قد يتساءل بعض الناس : هل يمكن اعتبار الإنسان الفكاهي الذي يشيع البهجة و السرور بين الناس مأجورا ، بحكم ما يقدمه لهم من خدمة نفسية هم في أمس الحاجة إليها ؟
و الواقع أن الفكاهي الذي يمسح عن إخوانه و جلسائه وكل من يلقاه السآمة و الكدر ، مأجور إذا حسنت نيته ، و سلمت طويته ، و التزم بالضوابط الشرعية للمزاح و آدابه ، و لم تكن غايته الإساءة إلى غيره ، و النيل من خضومه .
ويستدل لهذا ببما كان لرسول الله في هذا السياق من تقدير و إشادة ببعض الصحابة الذين كانوا يؤنسونه و في طليعتهم الصحابي نعيمان بن عمرو بن رفاعة الأنصاري الذي كان كما قال الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب : " رجلا مضاحكا مزاحا " و قال عنه مرة أخرى :"و كان رجلا صالحا على ما كان فيه من دعابة "
و ذكر النووي في تهذيب الأسماء و اللغات أن نعيمان كان كثير المزاح يضحك النبي من مزاحه ، و له أشياء كثيرة في هذا المجال ، حتى قيل إن الرسول قال عنه إنه :"يدخل الجنة و هو يضحك "
و من ثم فهو يستحق كما قال الدكتور أحمد الشرباصي رحمه الله أن يسمى "مضحك رسول الله "
|