عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-09-24, 12:33 AM
ateya ateya غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-07
المشاركات: 7
ateya
افتراضي

ردا على خبر ما يسمى بياسر الحبيب في دنيا الوطن
لندن : من سلمان رشدي إلى ياسر الحبيب
الباحث : عطية مرجان أبوزر
نشرت صحيفة دنيا الوطن خبرا يؤكد قرار مجلس الوزراء الكويتي سحب الجنسية الكويتية من المدعو الرافضي ياسر الحبيب,وقد تناقلت وسائل الإعلام هذا الخبر وكانت بي بي سي العربية قد استضافت المذكور على شاشتها الفضية مساء اليوم وأجرت معه حوارا سخيفا قال فيه" إن ننتمي إلى ديانتين مختلفتين" اعترافا منه أن الرافضة ليست من الإسلام من شيء,وقال" إن سبب سحب الجنسية الكويتية منه هو تكرار قدحه وشتمه لعائشة " زوج الرسول صلى الله عليه وسلم, وردا على سؤال من البي بي سي : حول نشاطه المرتقب , أجاب أنه افتتح فضائية خاصة وان عهد الشيعة قد بدأ" الآن , إلى ذلك تجردت بعض القنوات الفضائية الإسلامية كفضائية الحكمة والنور لتخصيص برامجها للرد على الفاجر. إلى هنا ينتهي الخبر المقتبس وما سمعته من خبرين لاحقين,ولكن ما لم يذكر باهتمام هو لجوء المذكور الى لندن لحاقا بالملحد المدعو سليمان رشدي الذ نشر كتابا بعنوان " آيات شيطانية" حيث كرمت العاصمة البريطانية بشخص ملكتها هذا الملحد أكثر من مره , وهذا هو مربط الفرس فيما نرى فيه ضرورة للبيان.
السؤال هل صدق الكريه المدعو بالحبيب في قوله " أن اهتمامه بقدح السيدة عائشة ليس من الترف الفكري وإنما هو يرغب في بيان عدم استحقاق هذه السيدة للاحترام, ؟
في حقيقة الأمر أن المذكور قد تعدي على العقيدة الإسلامية برمتها تماما كما كان الحال مع الشيطان سلمان،يتساءل المسلمون السنة في كل مكان وزمان :ما الفائدة التي يجنيها الشيعة من هجومهم على أزواج نبيهم إن كانوا حقاً يعتبرونه نبياً لهم ؟ هذا النبي الذي يكنون له كل التعظيم حتى بلغ بهم الحال أن يستعينوا باحفادة بدلا من الاستعانة بالله, ثم يطعنون في عرضه الشريف ويُصورونه ربُ بيتٍ ينخر فيه الفساد والرذيلة والعهر , كيف يستوي حب محمد والطعن في شرفه وكيف يلتقي هذان المتناقضان ؟
هذا السؤال يجرى الحوار والسفسطة فيه منذ قرون بلا نهاية , وليس هو بموضوعنا إذ ننظر هنا في شأن هذا الرمز الشيعي الجديد ومن المضحك المبكي ان شريطا متحركا أسفل شاشته الفضائية يقول" هنا حقيقة الرافضة" علما أن جل علماء الشيعة يرفضون هذا المسمى فما هو شأن المدعو ياسر الحبيب وما حقيقة أمرة؟ لنتدبر هذه الحقائق:
  1. ببساطة فان الرجل أولا صغير السن ليس متمرسا في علوم الخزعبلات الشيعية.
  2. الرجل متخصص في شتم السيدة عائشة وأبيها أحب الصحابة إلى رسول الله وشتم الخليفة العادل عمر بن الخطاب.
  3. لم تشهد دروسه المسماة بالدعوية في حسينيات الكويت أي مواعظ دينية.
  4. كشف لقاءه مع البي بي سي العربية مستوى منحط في الفكر والأداء إلى حد انه اعتبر السنة دين والشيء دين آخر.
  5. ليس لدى المذكور إمكانية افتتاح وتشغيل محطة فضائية وفي تصريحه حول هذا قال" لي مصادر تمويل خارجية""
أمام هذه الحقائق الخمس نتقين من أن هذا الكرية ليس سوى أداة مأجورة لجهات أجنبية منحته حق الإقامة والبث التلفزيوني والدعم المالي اللازم ومن المنتظر قريبا جدا أن تكرمة ملكة وحكومة لندن كما كرمت الشيطان سليمان رشدي من قبله ومنحته لقب الفارس.
هذه هي القضية بوضوح هي قضية يأس النصارى من حوار المسلمين الذين كشفوا عوراتهم وقد وقعنا في أبحاث خاصة حول الموضوع على (الأعداد جميعها في أسفار أناجيلهم التي قدحت في كل الانبياء على الاطلاق ووصفتهم جميعا بالكاذبين الزناة ) ولذا فأن من الضرورة أن يجد هؤلاء من أمثال ياسر الكريهة ليشوه الإسلام ويجعل منه دين سب وشتم ولعن يشوه آل بيت النبي الكريم الذين ينكرون دعوته وقد نشرنا عبر هذا الموقع بحثا حول وجود اسم نبينا محمد في كتبهم رغم إنكارهم هذه الحقيقة وهنا رابط البحث لمن شاء الفائدة:
http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/09/19/209752.html
جاين سميث مسيحي قضى 25 عاما يبحث في القرآن والإسلام عن خطأ ما حاله حالة المئات من باحثي الغرب في الإسلام , وكان هدفه طوال حياته نفي وإنكار القران تماما من آخر نقطة انتهى عندها المسيح, قال هذا الرجل " لو نزل عيسى اليوم إلى الأرض لوقف مثلي على رأس الأشهاد وصرخ بأعلى صوته في وجوه المسلمين بل لعاقبهم على ادعاءاتهم ,بل على ما ادعى قرانهم بحقه,خاصة حرمانه من حقه في الإلوهية , عيسى إلهة والقرآن أنكر عليه هدا الحق, حق الرب في أن يضحى بنفسه من أجل تخليص من خلقهم , أنها أعظم تضحية في تاريخ البشرية ) فان كان عيسى رب النصارى فقد بات الحسن رب الرافضه وبات الحسين الميت رجاءهم في المغفرة فهما ربين للرافضة والعياذ بالله.
دعونا نأخذ مجرد مقارنات فيما بين النصارى والشيعه:
  1. يقول العدد من( 2:1) من سفر هوشع. { اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب فذهب و اخذ جومر بنت دبلايم فحبلت و ولدت له ابنا} التفسير : ان ارض اسرائيل كلها قد زنت زنى تاركة الرب ..فبتالي كانت اي امرأة سيتزوجها النبي هوشع" امرأة زنى ".وانظر ايضا:
2: 1 قولوا لاخواتكم عمي و لاخوتكم رحامة
2: 2 حاكموا امكم حاكموا لانها ليست امراتي و انا لست رجلها لكي تعزل زناها عن وجهها و فسقها من بين ثدييها
2: 3 لئلا اجردها عريانة و اوقفها كيوم ولادتها و اجعلها كقفر و اصيرها كارض يابسة و اميتها بالعطش
2: 4 و لا ارحم اولادها لانهم اولاد زنى
2: 5 لان امهم قد زنت التي حبلت بهم صنعت خزيا لانها قالت اذهب وراء محبي الذين يعطون خبزي و مائي صوفي و كتاني زيتي و اشربتي
  1. هكذا قال اليهود في نبيهم فماذا قال الشيعة نبيهم و في أزواجة نبيهم: يقول الشيعة إن سبب حرص " عائشة وحفصة " على التفرد بالنبي الأعظم هو الشبق الجنسي وهو عامل كبير في الإنحراف السلوكي الجنسي.( ومع ذلك فقد نكحوا بعض نسوته , فعائشة نكحها طلحة , وحفصة نكحها رجل لم تفصح الأخبار عن اسمه ).

    ويقول في الصفحة التي تليها :
    ( ومن يتجرأ على تبديل حكم الله لا يتوانى عن التجرؤ على إنكاح نساء النبي الأكرم من بعده , كما لا تتوانى زوجة النبي عن أن ترضع غيره في غرفة خاصة مفعمة بالجنس المشرع بفتوى عائشية وبكرية وعمرية ) وتصل الوقاحة في هؤلاء تفسير كلام رب العالمين على هواهم :( ذكر السُدي في تفسير قوله تعالى ((وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ))الأحزاب 53 , لما توفي أبو سلمة وخنيس بن حذافة وتزوج رسول الله بامرأتيهما أم سلمة وحفصة , قال عثمان وطلحة : أينكح محمدٌ نساءنا إذا متنا ولا ننكح نساءه إذا مات , والله لو مات أجلنا على نساءه بالسهام وكان طلحة يريد عائشة وعثمان يريد أم سلمة , فأنزل الله الآية .

    وأيضا انظر :- ( المهدي عليه السلام سيقيم الحد على عائشة لأجل ما إرتكبته مع طلحة في طريق البصرة , فعائشة لم ترتكب الحرب ضد طلحة وإنما فاحشة الزنا,فما فعلته مع طلحة يستوجب الحد الذي سقط في عهد النبي الأكرم " لفقدان البينة التامة أو لعدم توفر الظروف" لإقامة الحد على من كانت زوجته, وسوف ينوب عنه مولانا الحجة المنتظر عليه السلام بأمر من جده رسول الله )
لا يمكن لعاقل أن يستمر في عرض هذه الأقاويل لا من يهود ول نصارى ول الرافضة لقبح ألفاظها ومكن الشيطنة فيها جلي هو أنهم جميعا أرادوا الدنيا دنيا زنى ليتمكنوا من شهواتهم فكان لهم وصف الأنبياء وزوجاتهم بهذا.
أما الدنيء المدعو ياسر الحبيب فشأنه لا يتعدى كونه مرتزق مأجور , استأجروه لسفاهة فكرة وقذارة لسانه ليجدوا كمثلهم في المسلمين لا أكثر ولا أقل ,وأرى أن الاهتمام بشأنه من قبل فضائية الحكمة وسواها سيرفع من شأن هذا التافه وسيزيد اهتمام اعداء الاسلام به ولذا نرى سكوت مؤتمر علماء المسلمين صحيح وان مناشدة الشيخ القرضاوي باصدار بيان ليس في مكانه, والله المستعان على الحق.
رد مع اقتباس