الأمناء على هذه الأمة
على شمس النهار غدت عيون
تصوب نحوها وتجول حينا
تقلب في نجوم الليل حتى
ترى في نورها شوبا دفينا
وتنظر في صفاء الشهد شكا
تقول لعله كدرا وطينا
وفي ذهب يكاد يشع نورا
ترى صدءا وتحسبه طحينا
أرينا يا عيون الناس شمسا
كأهل الدين في نور أرينا
ارينا بين اهل الأرض نجما
كنجم جهادهم يعلو مبينا
أرينا من يذود عن الثكالا
ويرأف لليتامى البائسين
ومن في قوله للحق ماض
ولو للموت يمضي أو سجينا
إذا بكت الحيارى لا يناموا
وقاموا للبرايا ناصرينا
إذا قالوا فهم للفعل أهل
أسود الحق رباهم نبينا
إذا شكت البلاد فلا أمان
فهم أمناؤكم دنيا ودينا
|