رد واجب
لقد ظن البعض انه بدراسة مبادىء اللغة انه وقف على ادق معانيها ولكنى اقول لمن هو يعلم نفسه ان قوله تعالى ": فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا ". انها ليست من قبيل الاستفهام الاصولى التقعيدى الاصطلاحى لادلة وهى :
1- ان الاستفهام دائما يكون معها السائل جاهلا والا لا يعد استفهاما ولكن بنصرف الى معان اخر استعملها العرب ومنه اصل هذة الاية .
2- ان السائل فى اصل هذه الاية على علم تام من انه لا يوجد لهم شفعاء وذلكانهم ما نطقوا بهذه الا يوم القيامة ومعلوم بالضرورة ان الانبياء قد ابلغوهم ان من لا يؤمن لا ولى له ولا نصير والنصير هو الشفيع .
3- وعلى ما سبق تكون هل ليست للاستفهام الاصطلاحى لان الاستفهام يقتضى الجهل وهو غير متحقق هنا لانهم على علم تام بانه ليس لهم شفيع , ولما كان مطلوبهم مستحيلا وهو ان يكون لهم يوم القيامة شفعاء صار عودهم الى الدنيا مستحيل لان المعلق على المستحيل مستحيل مثله . ويكون طلبهم هذا من باب التمنى فانه طلب المستحيل . فاعلم مقالتى حفظك الله وهدانا واياك الى سبيل الرشاد .
وان لم تقتنع فعندى حل اخر ذكره الروافض وهو ان ابليس يفسد فى الارض لانه اخذ العهد من الامام ان الامام سيكون شفيعه يوم القيامة . ايش رأيك
|