الامر ضوابطه وصيغه
اعلم ان كل امر يدل على الوجوب ما لم تقم قرينة تصرفه عن الوجوب والوجوب فى الامر يتحقق فى ان يكون الامر اعلى من المأمور رتبة ومقالا فان كان الامر من الادنى الى الاعلى فهو الرجاء والدعاء مثل قوله تعالى ( ربنا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين ...........) ابراهيم ومنه قول الاصغر الى الاكبر " اذهب فاقض هذا الامر " .
واما ان كان الامر من المساو فهو المسمى التماس انظر الى قول المتنبى :
اخا الجود اعط الناس ما انت مالك ****
ولا تعطين الناس ما انا قائل
وبتقصى الدال على الوجوب فى كتاب الله تعالى وسنة النبى صلى الله عليه وسلم تبين ان ضيغ الامر كما اتت فى القران الكريم والسنة هى كما يلى : 1- الامر الصريح كقوله تعالى ( فصل لربك وانحر ) الكوثر 2-المضارع المقترن بلام الامر كقوله تعالى ( لينفق ذو سعة من سعته ) 3- المصدر المنصوب النائب عن فعل الامر كقوله تعالى ( وبالوالدين احسانا ) البقرة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ( يا انجشة رفقا بالقوارير ) .4- اسم فعل الامر كقولنا صه بمعنى اسكت ومنه قول الله تعالى ( يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ) المائدة .
*********
ولكل واحدة من هذة الصيغ مدلولها ومفادها واعجاز حل بها .
|