توقفت عند هذه الفقرات :
اقتباس:
مكانته التاريخية :
يعد عروة بن الزبير – بحق – أول من صنف في المغازي كما ذكر الواقدي (7) ولكن مصنفاته لم تكن كتباً بالمفهوم المتعارف عليه الآن بين الدارسين ، وإنما كانت عبارة عن رسائل تجمع كل رسالة الروايات التي تتناول موضوعاً أو حديثاً معيناً يشبه ما يسمى الآن الفصل من الكتاب يصوغه بأسلوبه الخاص , يقول الأستاذ محمد شفيق غبريال: " وعندما دونت هذه الأخبار ، دونت منفصلة , فنجد كتاباً عن وقعة الجمل أو صفين , أو ما إلى ذلك " (8) .
وربما كان ذلك هو الشائع في عصره ، لا في التاريخ فحسب بل في سائر الفنون - فعن تدوين الحديث مثلاً يقول الأستاذ محمد محمد أبو زهو : " وكانت طريقتهم تتبع وحدة الموضوع فهم يجمعون في المؤلف الواحد الأحاديث التي تدور حول موضوع واحد كالصلاة مثلاً ، يجمعون الأحاديث الواردة فيها في مؤلف واحد " (9) .
مروياته التاريخية :
وصل إلينا كثير من مرويات عروة التاريخية متناثرة عند ابن هشام في " السيرة " ، والواقدي في " المغازي " ، وابن سعد في " الطبقات " ، وابن شبة النميري في " تاريخ المدينة " ، والطبري في " تاريخ الرسل والملوك " ، وفي بعض المصادر المتأخرة مثل ابن عبد البر في " الاستيعاب " ، وابن الأثير في " أسد الغابة " ، والذهبي في كتابيه " السيرة " " والمغازي " ، وابن كثير في " البداية والنهاية " ، والسيوطي في " الخصائص " .
وبالنظر في هذه المرويات نجد أنها تناولت :
|
والتى أعتبرها فى غاية الأهمية حيث أجدها تتواصل وتسد حلقة مهمة فى موضوع كنت كتبته فى قسم السنة يتعلق بتدوين وجمع السنة أشرت فيه إلى وجود صحائف كتبت فيها الحديث فى عهد النبى

وفى عهد الصحابة وضربت أمثلة على هذا ، ثم جاءت هذه المعلومات القيمة جداً فأحدثت تواصلاً ، ورقعت خرقاً ، وقوت حجة.