عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-10-05, 01:21 AM
الصورة الرمزية أم مريم السنية
أم مريم السنية أم مريم السنية غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-10
المشاركات: 417
أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية
مميز ماري جوي سالجيبانج حددت هدفي مع دخولي الاسلام

ماري جوي سالجيبانج حددت هدفي مع دخولي الاسلام

مريم جوي: الحياة بدون الإسـلام حياة بلا هدف
اسمي ماري جوي سالجيبانج ، أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا ، كنت أدين بالديانة النصرانية ، ولم أكن أعرف من الديانات سواها ، فهي الديانة التي ولدت في ظلها ، والمنطقة التي ولدت بها بالفلبين سكانها أيضًا نصارى، ولذا لم أعرف عن الإسلام شيئًا في بلادي .
عشت في أسرة تعمل في صنع الخمور وبيعها ، وتتخذ من المنزل مصنعًا لصنع هذا الشراب ، ورأيت بعيني الأثر السيئ الذي يتركه شرب الخمر في أفراد عائلتي ، حيث يفقد الإنسان عقل ويفقد صحته وأمواله وأحياناً عمله وأسرته .
في ظل هذه البيئة نشأت ، وتدرجت في التعليم إلى أن حصلت على شهادة طبية تؤهلني للعمل في المجال الطبي، وعملت في بلدي سنين، ثم رأيت الذهاب إلى إحدى الدول العربية كباقي أقراني ، وجاءتني الفرصة للسفر إلى المملكة العربية السعودية.
أول تعامل لي مع المسلمين

عملت في السعودية فنية أسنان في المستشفي السعودي بالدمام ، وكان أول تعامل لي مع المسلمين ، فتعاملت مع الأطباء والهيئة التمريضية والمراجعين ، وعرفت من خلال معاملتهم أن الإسلام هو المنطلق التي ينظم تلك المعاملة بين مختلف أفراد المجتمع ، وأنه هو الذي يحكم كل علاقات وأعمال المسلم.. فأعجبت بهذا الدين.. ومن هنا كانت البداية..
بعد ذلك رجعت إلى بلادي ، وهناك جاءتني موافقة على قبولي للعمل في أمريكا وكندا ، إلا أنني رفضت.. ولا أدري ما السبب في ذلك .
عمل مريم بالكويت
وبعد ذلك جاءتني فرصة للعمل في الكويت بمركز طب الأسنان في مستشفي الأميري ، وعملت مع طبيبة مسلمة مصرية ، وكانت مثالا وقدوة للإسلام، وتوثقت العلاقة بيني وبينها ، وكنت أستشيرها في أمور حياتي .
وفي خلال تلك الفترة تعرفت على شاب مسلم ، وطلبني للزواج ، فأخبرت أهلي ، فرفضوا وطلبوا مني الرجوع إلى الفلبين فورًا ، إلا أنني استشرت صديقتي الطبيبة ، فباركت لي هذا الزواج ، وشجعتني على ذلك ، خاصة وأن هذا الشاب يتسم بالأخلاق العالية والمبادئ الإسلامية .
الإسلام رسالة تنظم حياة

تأثرت بكل ما يدور حولي ، ورجعت بالذاكرة إلى تلك الأيام التي عشتها في بلدي ، وقارنت بينها وبين السنين التي قضيتها في المملكة العربية السعودية وفي الكويت ، فرأيت أن الإسلام رسالة تنظم حياة المسلم ، وتقوده إلى السعادة في الدنيا والآخرة ، وأنه دين مبادئ ومثل ، فلم يبق أمامي إلا أن أسلم ، فأسلمت ، واتخذت لنفسي اسم مريم .
عرفت الحلال من الحلال

عرفت أن حياة المسلم تبدأ من صلاة الفجر ، وأرادت أن أستزيد إطلاعًا ومعرفة عن الإسلام ، فذهبت إلى فرع لجنة التعريف بالإسلام بالسالمية ، وأخذت الكتب والأشرطة التي كتبت بلغتي ، وفي اللجنة عرفت الكثير ، خاصة بعد انتظامي في المحاضرات والدروس الشرعية .
أثر الإسلام في حياتي ، وأصبح كل شيء أمامي واضحًا ، فعرفت الحلال من الحلال ، فما أمر به الله عز وجل واجب تنفيذه ، وما نهى الله عز وجل عنه حرام فعله ، فكل ما في هذه الحياة يخضع للضوابط في الإسلام .
ولا أدري كيف عشت حياتي السابقة بدون الإسلام ! فقد كانت حياة بلا هدف ، يسودها الفوضى التي تأخذني إلى طريق غير واضح ، أما الآن فنفسي مطمئنة ، فالإسلام نور حياتي ، وانتهي عهد الظلمات .
ولقد أعطى اللهُ سبحانه وتعالى العربَ أعظم هدية ، وهي القران الكريم باللغة العربية ، وهذا شرف للعرب . ولذا فأنا حريصة على تعلم اللغة العربية في لجنة التعريف بالإسلام بالسالمية .
لدي ابنتان أريد أن أهيأ لهما النشأة الإسلامية ، وأعلمهما اللغة العربية , وسأحاول أن أدعو أسرتي في الفلبين الإسلام ، دين السعادة في الدنيا والآخرة .

__________________




رد مع اقتباس