جزى الله شيخنا الفاضل الجليل (محمد الكوس) كل خير الذي زادنا شرفا بموقفه البطل
و أسأل الله أن ينتقم من خاسر الخبيث شر انتقام و أن يرينا فيه عجائب قدرته فيه وفي من هم على شاكلته
يا لجرأته عندما ابتهل بأن عائشة و أبيها و عمر و ابنته رضوان الله عليهم في النار !!
إذا كانوا هم في النار فأين سنكون نحن و هم صفوة الخلق الذين اختارهم الله لصحبة نبيه الصادق الأمين فالمرء على دين خليله و لا يصادق النبي إلا من هم على دينه دين الصدق و الوفاء .
تُعسا له هذا البغيض ما أغباه !!
والله من كان له ذرة عقل من الشيعة لتراجع عن هذه الديانة البغيضة القائمة على الخرافات و السب و الشتم و القذف
التي لا تتفق لا مع كتاب أو سنة
عافانا الله مما ابتلاهم
وجزاك الله كل خير على هذا الطرح القيم
نفعنا الله و إياك به