![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
سلوك المؤمن حال الفتنة
![]() أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) [ التوبة ] تبين الآية الكريمة الواجب على المؤمن أن يفعله إذا تعرض للفتنة ، أو وقع فيها وهو أحد أمرين : 1- التوبة. 2- الذكر. فالتوبة تجبُّ ما كان قبلها ، ومن تاب تاب الله عليه ثم تاب عليهم ليتوبوا .فمن ضعفت نفسه عن التوبة فلا أقل من التماس أضعف الإيمان عند هذا الحال ألا وهو : ( لايزال لسانك رطباً بذكر الله ) كما أمر .فالناس إذاً على ثلاث مراتب حال الفتنة: 1- شخص يسارع إلى التوبة. وهذا أحب الناس إلى الله. فيونس بعد المعصية والتوبة خير من يونس قبل المعصية. كما قال العلماء. 2- شخص لا يتوب ولكنه يداوم على الذكر. فهذا قريب من رحمة الله وغير خارج منها. 3- شخص لا يتوب ولا يذكر الله ، فهذا أبعد الناس عن رحمة الله ومغفرته. جعلنا الله وإياكم من التائبين الذاكرين. آمين
__________________
![]() قـلــت :
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
جـــــزااااكــــ الله خـــــيــــراااااا
__________________
`~'*¤!||!¤*'~`الــــفـــــاروق~'*¤!||!¤*'~`
![]() قال عبد الله ابن مسعود: ((ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر)) عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله يقول:((إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به)) للمـــزيد Ξ…₡… هـــنـــا…₡…Ξ |
|
#3
|
||||
|
||||
|
جزاكم الله خيرا وبارك الرحمن فيكم
__________________
اللهمّ صلّ على محمد عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون سلفي سني وهابي وأفتخر![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|