تُعد
الآثار الجانبية للمياه البيضاء من أكثر العوامل التي تؤثر على جودة حياة المصاب، حيث يمكن أن تتسبب في ضعف شديد في الرؤية مع مرور الوقت إذا لم يتم علاجها بشكل مناسب. تنشأ هذه المشكلة بسبب تغيّر شفافيات عدسة العين، مما يؤدي إلى تشوش الرؤية وصعوبة التمييز بين التفاصيل الدقيقة.
من أبرز الآثار الجانبية للمياه البيضاء، ضعف النظر التدريجي الذي قد يتطور ليعيق القدرة على القيام بالأنشطة اليومية مثل القيادة أو القراءة. كما يمكن أن يعاني المريض من الحساسية الزائدة تجاه الضوء، وخاصة أثناء الليل، مما يزيد من صعوبة الرؤية الواضحة. بالإضافة إلى ذلك، قد تتسبب المياه البيضاء في ظهور الهالات حول الأضواء، وهو ما يجعل الرؤية غير مريحة.
إذا لم تُعالج المياه البيضاء، قد تتفاقم الحالة لتؤدي إلى فقدان البصر الكامل في الحالات المتقدمة. لذلك، يُنصح بزيارة طبيب العيون فور ملاحظة أي تغيّر في الرؤية للحصول على التشخيص والعلاج المناسب.
مع تقدم التقنيات الطبية، أصبحت جراحة إزالة المياه البيضاء إجراءً بسيطًا وفعّالًا يعيد للمريض نظره الطبيعي ويُحسن جودة حياته.